"وايت نايتس" تصدر بياناً عن أحداث أمس.. وتؤكد: الحصيلة عشرات المحبوسين وشاب بين الحياة والموت
شنت مجموعة أولتراس "وايت نايتس" الداعمة لنادي الزمالك هجوماً عنيفاً على وزارة الداخلية بعد الاشتباكات التي نشبت أمس في محيط استاد القاهرة قبل مباراة فريقها أمام بطل أنجولا بدور الـ32 لدوري أبطال إفريقيا والتي انتهت بهدفٍ نظيف للنادي الأبيض.
وأصدرت المجموعة بياناً جاء نصه: "اللهم أخرجنا من هذه القرية الظالم أهلها، بعد أن سلكنا كل الطرق، وبعد أن طرقنا كل الأبواب، وبعد أن خلت ساحة الرياضة المصرية من الشرفاء، وبعد اختبارات عدة أثبت فيها أبناء المجموعة دوما حرصهم على عودة الحياة الرياضية في البلاد وحرصهم على مصلحة ناديهم وحفاظا على جماهيره".
وتابع: "بعد إعلان المجموعة ومن قبلها كل جماهير الزمالك عن نيتهم في ممارسة حقوقهم ومساندة ناديهم في موقعة مباراته الأفريقية الهامة وبعد أن أعلنت الجهة المسئولة عن البطولة وهى الاتحاد الافريقي "الكاف" أحقية الزمالك في اللعب وسط جماهيره الغير معاقبة، توجهت الجماهير الى مكان تجمعها في كل مبارياتها -بوابة التالتة يمين- في تمام الرابعة عصرا اي ما يقرب من ثلاث ساعات قبل موعد انطلاق المباراة للتجهيز للفاعليات المختلفة لمساندة الزمالك كحق مشروع للجماهير.
بعد مرور ما يقرب من الساعة والنصف على تجمع جماهير الزمالك أطلت علينا الداخلية بوجهها القبيح .. كانت البداية عندما قاموا باحتجاز أتوبيسات جماهير الزمالك القادمة من المحافظات عند مداخل القاهرة وعدم السماح لهم بدخول العاصمة وكأنها صارت حكرا على الأوغاد فهم من يحدد من يدخل ومن يخرج ومن يقتل ومن يسجن ومن يحضر لمؤازرة فريقه ومن يمنع ثم انتهت بإلقاء الجماهير الحاضرة امام الاستاد بقنابل الغاز والخرطوش والرصاص الحي.
إن العدالة والكرامة وحق الإنسان في هذه البلد أصبح شيئا مهان، أردتم أن نطوى صفحة الماضي و نفتح صفحه جديده بيضاء، لنجدها ايضا ملطخه بالدماء و أرواح الشهداء و عشرات السجناء و صرخات الأمهات و شدة البكاء .و هذه هي حصيلة يومنا المشئوم .. عشرات المحبوسين و المصابين، و شاب يرقد بين الحياه و الموت بعد اصابته بطلق خرطوش فى قاع المخ.
عن أي حماية تتحدثون! و عن أي تأمين تتكلمون ! و عن أي حق تدافعون ! انتم لا تدافعون الا عن هيبتكم و كرامتكم الزائفة ، و ليبقى السؤال الأكثر جدلا ،ما هو الدافع الحقيقي ؟! و ما هو هذا الحقد الدفين القابع في نفوسكم ! و ما هي تهمة هؤلاء الشباب ! ولأئهم و حبهم لناديهم وبلدهم ام وفائهم و تضحيتهم لأجله ! عار عليك يا وطني".