بعد علاج كيماوي واستئصال ثدي.. سيدة تكتشف خطأ تشخيصها بالسرطان

كتب: منة العشماوي

بعد علاج كيماوي واستئصال ثدي.. سيدة تكتشف خطأ تشخيصها بالسرطان

بعد علاج كيماوي واستئصال ثدي.. سيدة تكتشف خطأ تشخيصها بالسرطان

رحلة مؤلمة عاشتها البريطانية سارة بويل، البالغة من العمر 28 عامًا، بعدما تم تشخيصها بالسرطان، لكنها تصاب بالصدمة عندما تكتشف ثبوث خطأ تشخيصها الطبي.

بدأت قصتها في عام 2013 عندما لاحظت وجود ورم في صدرها، لكن الطبيب أخبرها أنه مجرد كيس ولا داعي للقلق،  واظبت على فحص نفسها طوال 4 سنوات، أثناء عيشها في مدينة ستوك أون ترينت مع زوجها ستيفن، 31 عامًا، لكنها لاحظت أن صغيرها الرضيع "تيدي" يصرخ ويصاب بالضيق الشديد، كلما حاولت إرضاعه من ثديها الأيمن بالتحديد، مما دفعها لفحص نفسها عام 2017.

وأُخبرت بإصابتها بالمرحلة الثانية من السرطان السلبي الثلاثي، وأنه شكلًا نادرًا وغير هرموني للمرض، كان ذلك في مستشفى ستوك الملكي ببريطانيا، وخضعت بعدها لعدة جولات من العلاج الكيماوي الشاق، ثم أجرت عملية استئصال الثدي الثنائي وزراعة الثدي، وفقا لصحيفة "ميرور" البريطانية.

 

ومع احتمالية انقطاع الطمث المبكر وعدم القدرة على الإنجاب مجددًا، منحها الأطباء فرصة لتجميد بويضاتها، لكن ذلك يؤخر العلاج لمدة تتراواح بين ستة وثمانية أسابيع، لكنها قررت عدم الاستماع للأطباء، والاستسلام لقدرها. 

وأنجبت "سارة" طفلًا آخر يدعى "لويس"، وعانت من آلام شديدة خلال رحلة العلاج المرهقة، قبل تنصدم بحقيقة عدم إصابتها بالسرطان على الإطلاق، وتشخيص المستشفى الخاطىء لحالتها.

أصيبت بعدها بصدمة نفسيىة عنيفة، بعدما عملت أن الجراحة الترميمية  الآن قد تعرضها لخطر الإصابة بالسرطان في المستقبل، بسبب إهمال المستشفى وتشخيصه الخاطىء.وطالبت "بويل" محامي الإهمال الطبي المتخصص بالتحقيق في القضية الخاصة بها، ومقاضاة المستشفى عما تعرضت له؛ لمنع تكرار معاناتها مع آخرين.

وقال محمد سعد طبيب الأورام، إن هذا أمر من الصعب للغاية حدوثه بشكل عام وخاصة في مصر، لأن في حال وجود اشتباه في ورم تخضع الحالة للفحوصات اللازمة بداية من الأشعة وحتى عينة الدم التي يجري فحصها لمعرفة مدى إصابتها بالسرطان أم لا: "على الأساس ده بتتشخص نتيجة العينة اللي بتحسم كل حاجة".

وكشف "سعد" عن الأعراض التي يتعرض لها الشخص عندما يتناول العلاج الكيماوي دون إصابته بالسرطان، حيث ينتج عن ذلك سقوط الشعر وضعف المناعة والجسم وبعد انتهاءه مدة العلاج يعود الشخص لحالته الطبيعية: "هترجع تاني زي الأول طالما مش عندها سرطان مش هيأثر عليها وعلى حسب كانت بتاخد أدوية ممكن تأثر على الكلى أو المثانة والدواء هياخد وقته وخلاص"، مؤكدا أن ذلك الأمر من الصعب حدوثه.


مواضيع متعلقة