"مدني": مساع لعقد جلسة لمجلس الأمن لبحث العدوان الإسرائيلي على الأقصى
قال الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، الدكتور إياد مدني، إن المجموعة الإسلامية في الأمم المتحدة تسعى لعقد جلسة لمجلس الأمن لبحث الاعتداءات والانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة على المسجد الأقصى.
وأضاف، في تصريحات لصحيفة "عكاظ" السعودية اليوم، أن المنظمة تنسق مع لجنة القدس التي يرأسها العاهل المغربي الملك محمد السادس لتنفيذ عدة مشروعات تتعلق بالبعد التعليمي والصحي وتشجيع المقدسيين على الاستمرار والإقامة في القدس، مؤكدا أن إسرائيل تهدف إلى تفريغ القدس من أي وجود عربي أو إسلامي ومحو هويتها الإسلامية والمسيحية واغتصاب تاريخها وإعادة صياغة وضع جديد على الأرض.
ودعا مدني إلى ضرورة التعاون في مواجهة الكثير من المشكلات التي يمر بها العالم الإسلامي، خاصة قضايا الأقليات، لاسيما الوضع في أفريقيا الوسطى وميانمار بشكل خاص.
وأضاف أن الوضع في إفريقيا الوسطى يستلزم التحرك لوجود قتل وانتهاك لحقوق المسلمين لا يختلف كثيرا عما كان يجري في روندا قبل سنوات والمذابح، التي جرت على أساس عرقي وإثني.
وأشار مدني إلى أن الأقلية المسلمة في "ميانمار" لا تتعرض فقط لعملية تهجير واضطهاد، وإنما للأسف هناك عدد من المسؤولين بالدولة يرى أنهم ليسوا مواطنين من الأساس وأن المواطنة محدودة لمن ينتمون إلى دين معين.
وقال "نعمل مع الجامعة العربية لتنسيق وتوحيد المواقف وتكامل الإمكانيات، مشيرا إلى أن اجتماعات دورية تعقد مع الأمين العام للجامعة العربية والمسئولين في المنظمتين لتوحيد الجهود والمواقف فيما يتعلق بالقضايا ذات البعد العربي والإسلامي".