صور.. عرض حصن بحري للبيع مقابل 70 ألف إسترليني فقط

كتب: شريف محمد فريد

صور.. عرض حصن بحري للبيع مقابل 70 ألف إسترليني فقط

صور.. عرض حصن بحري للبيع مقابل 70 ألف إسترليني فقط

يبحث السماسرة ورجال الأعمال المستثمرون في مجال العقارات عن أي مبنى او وحدة سكنية قد تمثل فرصة لتحقيق ربح كبير، ما قد يجعل الإعلان عن عرض حصن بحري صغير، في مقاطعة "بيمبروك شاير"، أمام الساحل الجنوبي الغربي لدولة ويلز فرصة لهواة التاريخ والأماكن الغريبة والعزلة أحيانا.

الحصن يتكون من برج عسكري واحد، مثل أبراج القلاع، ومازال يحتفظ بالمدفع على سطحه، ويبلغ سُمك جدرانه الحجرية، في بعض المناطق، حوالي 2.7 مترا ويبلغ ارتفاعه ثلاثة عشر مترا.

شركة كوين للعقارات، المالكة للأرض المبني عليها الحصن، عرضته للبيع مقابل سبعين ألف جنيه إسترليني، وهو يعد ثمنا زهيدا جدا مقارنة بقيمة الحصن الحقيقية. سبب عرض الحصن بهذا السعر، هو أنه يحتاج إلى عمليات ترميم وتجهيز كثيرة، حتى يصبح قابلا للاستخدام كسكن أو كمشروع تجاري.

الحصن يقع داخل البحر، ويمكن الوصول إليه عبر ممشى معدني، ولا تصل إليه أي مواسير للصرف الصحي. الشخص أو الشركة المشتريه للحصن، سينبغي عليها أن يحصل على التصاريح اللازمة، قبل البداية في أي أعمال للترميم أو الصيانة.

الحصن تم بنائه سنة 1851 لحماية ميناء للبحرية الملكية البريطانية كان يقع في نفس المكان.

جون فرانسيس، الوكيل العقاري المسئول عن بيع الحصن، يقول إن الحصن تم نزع مدافعه سنة 1882، وذلك لعدم وقوع أي معارك بحرية في المنطقة حوله، إلا أن ذلك لم يمنع استخدام البرج كنقطة للمراقبة وحصن لحماية القوات في الحربين العالميتين الأولى والثانية.

شركة العقارات المالكة للحصن تتوقع أن يتم بيعه بأكثر من ضعفي السعر المعلن عنه (70000 جنيه إسترليني)، حيث يتوقع أن يكون الحصن صيدا ثمينا، سواء للأثرياء الذين قد تعجبهم فكرة امتلاك حصن عسكري قديم، أو لرجال الأعمال، الذين يمكنهم ترميم البرج وتجهيزه للسُكنى، وإعادة بيعه بملايين الجنيهات.

مجلس مقاطعة جنوب بيمبروك شاير كان قد حصل على ملكية الحصن، سنة 1975، وتم ترميمه وصيانته وتحويله إلى متحف للمدافع العسكرية، في منتصف التسعينات، إلى أن تم إغلاق المتحف سنة 2017.

كان هناك إعلان عن حصن مشابه، يقع على مقربة من منطقة "بورتس ماوث"، سنة 2012، وتم بيع الحصن وقتها بمبلغ ضخم مقارنة بهذا الحصن، وهو خمسة ملايين جنيه إسترليني، حيث تم تحويله إلى فندق فاخر، يحمل الطابع العتيق، يضم قبو لتخزين أجود أنواع النبيذ والمشروبات الروحية، وسطح مجهز للتمتع بأشعة الشمس، ومطعم فاخر، وغرفة للمدفأة.


مواضيع متعلقة