وعود بالجملة لوزير التربية والتعليم في أول يوم عمل له
استقبل العاملون بوزارة التربية والتعليم اليوم الدكتور محمود أبو النصر، وزير التربية والتعليم، في أول يوم عمل له بالوزارة، بعد حلفه اليمين، أمام المستشار عدلي منصور، رئيس الجمهورية، بالورود والزغاريد لتهنئته بإستكمال ترشيحه لتولي حقيبة التعليم.
وقال أبو النصر لـ"الوطن": أنه سيعقد اجتماع عاجل مع قيادات الوزارة، لمناقشة استعدادات بدء الدراسة بالمدارس 8 مارس المقبل، وتجهيزات الوزارة لامتحانات الثانوية العامة، مشدداً علي بدء الدراسة في موعدها، وعدم وجود أي إتجاه للتأجيل.
وأعلن أبو النصر، عن اتجاهه لعمل حركة تغييرات للقيادات بالوزارة، واختيار كفاءات تتناسب مع العمل خلال الفترة المقبلة، لتنفيذ خطة الحكومة الجديدة، وأن اهتماماته خلال الفترة المقبلة سوف تنصب في تطوير التعليم الفني، والارتقاء بمستوي الطالب، لافتاً إلي أن الوزارة تحتاج بناء مايقرب من 10 آلاف مدرسة بالإضافة الي ما تحتاجه المدارس من صيانة وإصلاح وتطوير المناهج وتدريب المعلمين، مؤكداً علي تفعيل الخطة الإستراتيجية للتعليم.
وأكد أبو النصر، علي إصداره قرار خلال ساعات بترقية 35 ألف معلم مساعد إلي معلم، ممن مر عليهم عامين في وظيفة معلم مساعد، موضحاً أن شروط الترقية تتضمن حصوله علي شهادة "icdl "، ودبلوم تربوي أو كلية تربية، وأن يكون اجتاز تدريب أكاديمية المعلمين وحصل علي شهادة صلاحية منها، علي أن يحصل علي علاوة الترقية لتضاف علي الأساسي لهم، مع مراجعة شروط حافز مقابل الأعباء الوظيفية، خاصة في شرط حصول المعلم علي درجة كفء آخر عاميين.
وشدد أبو النصر، علي متابعته المديريات التعليمية في تشكيل اللجان الخاصه بتثبيت 75 ألف معلم في 17 محافظة، والتي كان الدكتور أحمد جلال، وزير المالية السابق، قد وقع علي قرار تثبيتهم قبل رحيله عن الحكومة بأيام.
وقال إن لجان تثبيت المعلمين تتشكل من عضو من وزارة التربية والتعليم، وعضو من وزارة المالية، وعضو من التنظيم والإدارة، وعضو من شئون العاملين المالية والإدارية، وآخر من جهاز التفتيش التابع لمكتب الوزير.
ولفت أبو النصر إلى أنه سوف يعمل على تفادي الأخطاء التي ظهرت في الماضي، والاهتمام بالمعلم والطالب بإعتبارهم أهم أركان العملية التعليمية، مع تطوير المناهج بما يتناسب مع تطبيق الخطة الإستراتيجية للتعليم، والتي تهدف لإزالة الحشو والتكرار، والإعتماد علي الفكر والتطبيق بدلا من الحفظ والتلقين.