انتقادات في أوساط المثقفين بسبب التجديد لـ"عرب" للمرة الرابعة
انتقد عدد من المثقفين والفنانين، التجديد للوزير محمد صابر عرب، وزير الثقافة للمرة الرابعة، معتبرين اختياره إعادة لإنتاج النظام السابق، ولا يعبرعن الثورة بأي حال من الأحوال.
الشاعر سعيد عبد المقصود،عضو اتحاد الكتاب المصري، قال إن التجديد لوزير الثقافة الحالي، يعبر عن حالة عقم سياسي تمر بها البلاد، ويؤكد أن الثقافة ليست في حسابات الدولة في المرحلة المقبلة، كما أن استمرار عرب في الوزارة يخدم منظومة الفساد الذي استفحل في الوزارة، فيما رأى شاعر العامية المصري، محمد المخزنجي، أن التجديد لصابر عرب، هو قرار خاطئ، لكن ربما يهون المسألة قصر عمر هذه الوزارة، أما المخرج السينمائي، أمير رمسيس، فأكد أن الثقافة في عهد عرب تحولت لكيان ميت، لايخدم الإ مصالح المنتفعين، كما أن "عرب" فشل في تقديم أي إضافات إلى الوزارة خلال 3 فترات وزارية.
وبدوره رأى الناقد الدكتور يسري عبدالله، أستاذ الأدب الحديث والنقد بكلية آداب حلوان، أن اختيارصابر عرب للمرة الرابعة تعبيرعن حالة عبثية بإمتياز، وتكريس للخيال القديم، وللدولة القديمة التي حاولت أن تدفع بأحد رجالها "رئيس هيئة الكتاب "، ليرأس الوزارة، ولكن الرفض العارم من قبل المثقفين المصريين منع إطارا جديدا من العبث، معتبرا أن "توزير"عرب تعبير عن أن الثقافة المصرية في شقها الرسمي في حال بائس، وأن الثورة لم تصل الثقافة بعد.
وأكد الشاعر الشاب رامي يحيى، أن الثقافة المصرية تعاني من الإهمال منذ 1952، ولاتوجد معايير واضحة لدى الدولة في عملية اختيار وزير الثقافة، مشيرا إلى أن الثقافة هي السلاح الوحيد القادر على الإنتصارعلى الإرهاب، ومعركة الدولة ضد الإرهاب لابد أن تكون معركة فكر وليست معركة سلاح.
يذكر أن الوزير صابرعرب ، قد تولى حقيبة الثقافة في حكومة رئيس الوزراء الأسبق كمال الجنزروي، أيام المجلس العسكري، واستمر في المنصب أثناء فترة حكم " الإخوان المسلمين"، ثم تم اختياره وزيرًا للثقافة في حكومة رئيس الوزراء السابق حازم الببلاوي، وتم التجديد له في الحكومة الجديدة التي يرأسها رئيس الوزراء الجديد إبراهيم محلب.