«ولّع ومولوتوف والجلاشة» إرهاب الجماعة يتحدث عن نفسه
«مولوتوف، الجلاشة، ولع، شباب ضد الانقلاب»، وغيرها الكثير من المجموعات الإرهابية التابعة لتنظيم الإخوان الإرهابى، التى ظهرت خلال الشهور الأخيرة لاستكمال مسيرة العنف، والإرهاب الإخوانى فى شوارع الإسكندرية، لتكون امتداداً طبيعياً للتنظيم السرى الخاص الذى عرفته الجماعة منذ نشأتها. شكلت تلك الحركات مصدراً للإرهاب فى الشارع المصرى، وأعلنت مسئوليتها عن الكثير من العمليات الإرهابية التى استهدفت أقسام وسيارات الشرطة، وعدداً من المحلات التى يمتلكها مواطنون مؤيدون لخارطة الطريق، والمشير عبدالفتاح السيسى، وزير الدفاع.
وقال أحد أعضاء حركة مولوتوف الإسكندرية لـ«الوطن»، إن تدشين الحركة جاء بعد فشل التظاهرات السلمية لأعضاء تنظيم الإخوان على حد قوله، وإن الشرطة واجهت تلك التظاهرات بالقوة واعتقلت أعداداً كبيرة جداً من شباب ورجال تنظيم الإخوان. وأضاف أن الحركة تستهدف سيارات الشرطة ومنشآتها، والسيارات الخاصة بضباط الشرطة المتورطين فى قتل وإصابة واعتقال أعضاء الجماعة.
كما أضرم عدد من أعضاء حركة مولوتوف النيران فى سيارة أحد ضباط شرطة قسم المنتزه أول فى 12 فبراير الماضى، مبررين إرهابهم باشتراك الضابط فى اعتقال الكثير من أعضاء تنظيم الإخوان، خلال المسيرات التى تخرج بكل من مناطق ميامى، وسيدى بشر، والعصافرة.
وقال مصدر من داخل حركة الجلاشة لـ«الوطن»، إن أعضاء الحركة دائماً ما يكونون موجودين فى المسيرات التى يدعو إليها ما يسمى بالتحالف الوطنى لدعم الشرعية، بمشاركة الرجال فقط. وأشار إلى أن تلك المسيرات يكون هدفها الاشتباك مع الشرطة وإحراق سياراتها. وأضاف أن الحركة مسئولة عن حرق سيارة شرطة أمام مول سان ستيفانو، وسيارتين أخريين فى منطقة سيدى بشر أثناء مرورهما على المسيرة، انتقاماً من الشرطة التى دائماً ما تفض مسيراتهم.
وقال مصدر من داخل حركة ولع لـ«الوطن»، إن الحركة تصنع قنابل المولوتوف وغيرها من المواد الملتهبة والحارقة لاستهداف ممتلكات المؤيدين للمشير السيسى. وأعلنت الحركة مسئوليتها عن حرق 3 سيارات شرطة تابعة لقسم كرموز فى 17 فبراير الماضى، ضمن فعاليات الحركة باستهداف سيارات الشرطة.
وأكد أعضاء حركة شباب ضد الانقلاب لـ«الوطن»، أن الحركة تنتهج السلمية فى مسيراتها ولا تنفذ أعمال عنف تجاه الشرطة، إلا حال الاعتداء على المسيرة.