سياسيون: 100 مليون صحة تساهم في بناء جيل يحقق معدلات إنتاج عالية

كتب: علاء الجعودي

سياسيون: 100 مليون صحة تساهم في بناء جيل يحقق معدلات إنتاج عالية

سياسيون: 100 مليون صحة تساهم في بناء جيل يحقق معدلات إنتاج عالية

أشاد حزبيون بحملة التوعية التي نظمتها مبادرة "100 مليون صحة"، التي تستهدف مواجهة التدخين وزيادة الوزن وتنظيم الغذاء والقضاء على السمنة، وتدعو المصريين إلى ممارسة الرياضة وعلاج الأمراض غير السارية، بينها "السكر والضغط" إلى جانب القضاء على فيرس "c".

ويري قيادات وشباب الأحزاب، أن هذه الحملة خطوة على طريق تحقيق العدالة الاجتماعية، لا سيما أنها تنقذ جميع المصريين من كل الفئات، وترفع وعيهم الصحي تجاه كل ما يضر جسمهم، لافتين أن هذه الحملة ستحقق نتائج هائلة بالتوازي مع مشروع التأمين الصحي الشامل، حيث أنها ستصنع جيلا قادرا على الإنتاج والتنمية إذا حققت أهدافها.

وأطلق قيادات حملة "100 مليون صحة" حملة إعلانات في كثير من القنوات وحملات جماهيرية في مختلف المحافظات، لتحذير المواطنين من خطر التدخين وللكشف عليهم للحد من الأمراض غير السارية، إلى جانب الكشف على مرضي فيرس "c".

يقول عمرو عبدالباقي، عضو الهيئة العليا بحزب الوفد، إن هذه الحملة يجب أن تعمل على توفير علاج حقيقي لمواجهة التدخين، وأن تعمل للقضاء على هذه العادة الخطيرة التي تصيب المواطنين بأمراض خبيثة، وكذلك القضاء على الإدمان من خلال خطة منظمة وطموحة لمواجهة الإدمان في المصالح الحكومية بالتدريج، ثم في الجامعات والمدارس.

وأضاف "عبدالباقي" لـ"الوطن"، أن القضاء على الإدمان يحتاج إلى تشديد عقوبة التعاطي ويصل عقاب المدمن إلى الفصل عن العمل إذا تم علاجه وتحذيره ولم يستجب، حتى يخشي المواطنين على مستقبلهم، لافتا أن التهاون في الإدمان يمثل خطورة على مستقبل مصر وشبابها، وأن حملة "100 مليون صحة" تستهدف إنقاذ صحة كل المصريين وصناعة جيلا من الشباب يمارس الرياضة ويحافظ على وزنه ما يمكنه من العمل عدد ساعات طويلة بذهن صافي.

وقال أحمد خالد، أمين عام مساعد حزب "المؤتمر"، إن هذه الحملة ستساهم في القضاء على السمنة وتشجيع الشباب على ممارسة الرياضة والتخلص من التدخين والإدمان حتى يكونون أكثر قدرة على العمل، ويساهم ذلك في تحسين حالتهم النفسية.

وأضاف خالد لـ"الوطن": "الإنسان غير المدخن والمحافظ على صحته والممارس للرياضة يكون أكثر ثقة في النفس ومحبا بشكل حقيقي للحياة، وأكثر قدرة على العمل لعدد ساعات طويلة وأقل عرضة للأمراض".

وتابع: "هذه الحملة يجب أن يوازيها إعادة تأهيل مراكز الشباب لكي يجد الشباب ملاعب ومواقع للمارسة الرياضة، وتوفير ساحات مجانية في الشوارع أو بأسعار رمزية لممارسة ألعاب القوي والتمارين الرياضية في الشوارع، مثلما نشاهد في الدول المتقدمة إلى جانب توفير حمامات سباحة وملاعب رياضية بالمدارس والجامعات وتشجيع الشباب والطلاب على ممارسة الرياضة بشكل يومي واعتيادي".

وأشار إلى أن تشجيع الشباب والمراهقين والكبار على الرياضة والإقلاع عن التدخين يتطلب تضافر جهود كل مؤسسات الدولة لنجاح هذه المبادرة، مطالبا بإنشاء ملاعب رياضية في المدارس والجامعات، وعمل أوراق دعائية في المدارس والجامعات لشكل الأكل الصحي والسليم حتى يتشجع الطلاب، وتوفير أماكن للعلاج من التدخين بالمجان، إلى جانب تسهيل ممارسة الرياضة للموظفين في الدولة والقطاع الخاص على مدار العام.


مواضيع متعلقة