نائبة أمريكية من أصل فلسطيني ترفض الذهاب إلى إسرائيل

كتب: عواصم -(وكالات)

نائبة أمريكية من أصل فلسطيني ترفض الذهاب إلى إسرائيل

نائبة أمريكية من أصل فلسطيني ترفض الذهاب إلى إسرائيل

رفضت النائبة الأمريكية من أصل فلسطيني رشيدة طليب، اليوم، العرض الذي قدّمته لها السلطات الإسرائيلية بالسماح لها بزيارة جدّتها المسنّة في الضفة الغربية المحتلة، معتبرة أنّ الشروط التي فرضتها الدولة العبرية على الزيارة "جائرة".

وقالت النائبة الديموقراطية في تغريدة على "تويتر" "لقد قررت أنّ زيارة جدّتي في ظلّ هذه الشروط الجائرة تتعارض وكل ما أؤمن به أي محاربة العنصرية والجور والظلم"، وفقا لما ذكرته وكالة أنباء "فرانس برس" الفرنسية.

وكانت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية، أدانت في وقت سابق، اليوم،  قرار دولة الاحتلال الإسرائيلي بمنع النائبتين في الكونجرس الأمريكي رشيدة طليب وإلهان عمر من زيارة فلسطين المحتلة وشعبها، وذكرت الخارجية الفلسطينية - في بيان- "ننظر بخطورة بالغة للتحريض الرسمي العلني الذي مارسه كل من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وسفيره في تل أبيب ديفيد فريدمان، فتارة يصفهما ترامب بكارهات لليهود في اتهام عنصري خطير، وتارة أخرى يخرج فريدمان ليصفهما بناشطات حركة المقاطعة".

وأكدت الوزارة  الفلسطينية، أن هذا القرار العنصري يعتبر اعتداء صارخا على الكونجرس الأمريكي وعلى الديمقراطية، ويعكس هذا الموقف مشاعر القلق والخوف التي انتابت دولة إسرائيل بكاملها، حيث دب فيها الهلع بسبب هذه الزيارة خوفا من مشاهدة النائبتين حقيقة العنصرية ونظام الأبرتهايد من قبل دولة الاحتلال، وحجم الانتهاكات والجرائم التي تمارسها سلطات الاحتلال بحق الفلسطينين وأرضهم ومقدساتهم.

وأوضحت الخارجية الفلسطينية، أن القضية الأساس هي أن النائبتين أرادتا زيارة فلسطين وليس دولة الاحتلال، وأرادتا زيارة جدة عضو الكونجرس طليب التي تقيم لليوم في بيتها في فلسطين تحت الاحتلال، مشيرة إلى أن هذه الزيارة كانت ستعكس بكل وضوح حقيقة دولة الاحتلال العنصرية ليس فقط للشعب الأمريكي وإنما للعالم وللشعوب أجمع.

وكانت إسرائيل قد قررت منع عضوتي الكونجرس، إلهان عمر ورشيدة طليب، من زيارة كانتا تعتزمان القيام بها، وذلك بعدما دعا الرئيس دونالد ترامب إلى منعهما، بعد دعمهما مقاطعة إسرائيل، وسحب الاستثمارات منها، وفرض عقوبات عليها، وفقا لما ذكرته وكالة أنباء "الشرق الاوسط".

 من جانبه، قال مستشار الرئيس الفلسطيني للعلاقات الدولية، رئيس دائرة شؤون المغتربين نبيل شعث، إن القرار الإسرائيلي بمنع عضوتي الكونجرس الأمريكي رشيدة طليب والهان عمر من زيارة فلسطين، محاولة إسرائيلية بائسة للتستر على جرائمها التي ترتكبها بحق الشعب الفلسطيني،  مضيفا- في بيان صحفي: "إسرائيل كدولة عنصرية تعمل جاهدة بكل السبل لإخفاء جرائمها وطمس حقيقة إجراءاتها وسياساتها العنصرية المخالفة للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية، والتي كان آخرها إغلاق المسجد الأقصى أمام المصلين المسلمين والسماح باقتحامه من قبل المستوطنين المتطرفين، وإعدامهما لطفلين بدم بارد على بواباته".

واعتبر شعث، أن قرار المنع الإسرائيلي يأتي انتقاما من النائبتين "طليب" و"عمر" لمواقفهما السياسية المعارضة لحكومة الاحتلال الإسرائيلي ودعمهما لحركة المقاطعة الدولية (BDS)، مشيرا إلى سماح إسرائيل خلال السنوات الماضية للعشرات من أعضاء الكونجرس المؤيدين لها من زيارة المنطقة، ومحاولة الترويج لنفسها كدولة ديمقراطية.

وحيا "شعث" عضوتي الكونجرس المنتميتين للجناح التقدمي للحزب الديمقراطي، على مواقفهما المناوئة للعنصرية والاحتلال الإسرائيلي ودعمهما لحركة مقاطعة إسرائيل وسحب الاستثمارات منها.


مواضيع متعلقة