دلالات مطالبة ترامب دولة الاحتلال بعدم استقبال نائبتي الكونجرس
دلالات مطالبة ترامب دولة الاحتلال بعدم استقبال نائبتي الكونجرس
- ترامب
- إلهان عمر
- رشيدة طليب
- الكونجراس الأمريكي
- إسرائيل
- ترامب
- إلهان عمر
- رشيدة طليب
- الكونجراس الأمريكي
- إسرائيل
أعلنت دولة الاحتلال، الخميس، أنها ستمنع زيارة مقررة لنائبتين في الكونجرس الأمريكي تؤيدان مقاطعتها، بسبب سياستها تجاه الفلسطينيين، في قرار يتماشى مع مطلب الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
وأعلنت وزارة الداخلية عن القرار الذي قالت إنه يتوافق مع قانون يحظر دخول الأجانب الذين يدعمون مقاطعة إسرائيل.
وقال الدكتور إكرام بدر الدين، أستاذ العلوم السياسية، إن هذه الخطوة من الرئيس الأمريكي من الممكن فهمها في إطار الاتجاه المتشدد اليميني في الولايات المتحدة، خصوصا مع المواجهة العنصرية قبل شهرين مع 3 نائبات من الكونجرس.
وتابع بدر الدين، أن المواجهات بين ترامب ونائبات من الكونجرس، ينذر بتضارب في السياسات الداخلية للولايات المتحدة الأمريكية، كما يكشف عن النزعة العنصرية للإدارة الأمريكية، حيث أن الأمر تخطى المهاجرين ليصل إلى نواب داخل الكونجرس.
وأشار إلى أن منعهما من دخول إسرائيل بتنسيق بين ترامب ونتنياهو، يأتي في أطار التنسيق الوثيق بين الإدارتين، والتنسيق لأغراض سياسية وانتخابية ليسكب تراب اللوبي اليهودي، ويحصد نتنياهو أصواتا من معارضيه.
وقال الدكتور ناصر زهير، خبير العلاقات الدولية، إن هذا الفعل تأكيد على تشدد الرئيس الأمريكي تجاه العرب والأفارقة، موضحا أنه في العلاقات الدبلوماسية غير مقبول أن يطلب رئيس دولة من نظيره عدم استقبال أعضاء مجلس نواب دولته.
وأضاف زهير لـ"الوطن"، أن هذا الفعل من الرئيس الأمريكي يدل على تضارب الإدارة الداخلية للولايات المتحدة، وعداء الرئيس الأمريكي لهاتان النائبتان، مشيرا إلي أنه من المرجح أن تتصاعد حدة العداء أكثر من ذلك
ومن المتوقع أن تصل كل من إلهان عمر ورشيدة طليب وهي من أصل فلسطيني إلى دولة الاحتلال، نهاية الأسبوع في زيارة للأراضي الفلسطينية.
وقال رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتانياهو، إن مسار رحلتهما يؤكد أنهما تعتزمان مواصلة تأييد مقاطعة إسرائيل.
وقال نتانياهو في بيان: "كدولة ديمقراطية حرة ونابضة بالحياة فإن إسرائيل تفتح أبوابها أمام أي منتقد أو انتقاد، مع استثناء وحيد".
وأضاف: "يحظر قانون إسرائيل دخول الأشخاص الذين يدعون إلى مقاطعة إسرائيل وينشطون في ذلك، كما هو الحال مع الديموقراطيات الأخرى التي تمنع دخول أشخاص تعتبر أنهم يلحقون ضررا بالبلاد".