الضربات الاستباقية.. كلمة السر في خنق الإرهاب
الضربات الاستباقية.. كلمة السر في خنق الإرهاب
- الأمن الوطني
- الضربات الأمنية
- العمليات الإرهابية
- الفكر التكفيري
- الجماعة الإرهابية
- الضربات الاستباقية
- وزارة الداخلية
- جماعة الإخوان
- الأمن الوطني
- الضربات الأمنية
- العمليات الإرهابية
- الفكر التكفيري
- الجماعة الإرهابية
- الضربات الاستباقية
- وزارة الداخلية
- جماعة الإخوان
انحسرت العمليات الإرهابية في الـ3 سنوات الماضية، بشكل ملحوظ، حيث تؤكد المؤشرات انخفاض وتيرتها مقارنة بالأعوام الماضية، وذلك نتيجة لجهود وزارة الداخلية ممثلة في قطاع الأمن الوطني، والذي يتابع ويرصد فلول الإرهاب في الدولة المصرية، مستغلا ذلك في تجميع أكبر كم من المعلومات والتي تساهم فيما يُسمى "الضربات الاستباقية" والتي تحبط العمليات الإرهابية في مهدها.
وساهمت الضربات الأمنية الاستباقية في إحباط عمليات إرهابية مختلفة خطط لها إرهابيون من جماعة الإخوان ومعتنقي الفكر التكفيري المنضمين لتنظيم داعش الإرهابي.
ففي الجلسة التي عقدتها محكمة جنايات القاهرة برئاسة المستشار محمد السعيد الشربيني، أمس، حضر ضابط بالأمن الوطني، كشاهد في قضية "داعش سيناء" التي تضم 44 متهما من بينهم حمادة السيد، مدافع نادي أسوان السابق.
وأوضح الضابط الشاهد أن المتهمين اعتنقوا فكر داعش، ورصدوا أمناء شرطة وفردي قوات مسلحة لاغتيالهم، فضلا عن وضع قائمة اغتيالات كان من بينهم الإعلاميين محمد الغيطي وإبراهيم عيسى، والباحث إسلام البحيري.
وأكد الشاهد أن المتهمين أمدوا الخلية العنقودية التي أسسوها وانضموا لها، بالأموال اللازمة لتنفيذ تلك المخططات، إلا أن "الضربات الاستباقية" أحبطت ما خططوا له.
ولم تكن تلك العملية هي الأولى أو الأخيرة والتي تساهم في إحباطها الضربات الاستباقية، ففي يونيو 2017، أحبط قطاع الأمن الوطني عملية انتحارية مزدوجة في الإسكندرية، بعدما ألقت القبض على إرهابيين اثنين، قبيل ساعات من توجه أحدهما إلى إحدى الكنائس لتفجير نفسه، وكانت الخطة تتضمن أن يلحق به الثاني بعد تجمع الأهالي، ليفجر نفسه.
وفي مارس 2019، قضت الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية على 7 عناصر إرهابية تتبع تنظيم "حسم"، قبل قيامهم بعملية إرهابية تقوم على رزع قنابل في أحد الطرق، 2 منهما كانا يرتديان ملابس عمال بشركة الكهرباء.