البرماوي إمام الشافعية.. ملامح من سيرة ثاني شيوخ الأزهر
البرماوي إمام الشافعية.. ملامح من سيرة ثاني شيوخ الأزهر
- الأزهر الشريف
- الإمام الشافعي
- الجامع الأزهر
- الشريعة الإسلامية
- اللغة العربية
- دار الافتاء المصرية
- شهاب الدين أحمد
- أحكام
- الشيخ محمد الخرشي
- الشيخ إبراهيم البرماوي،
- الأزهر الشريف
- الإمام الشافعي
- الجامع الأزهر
- الشريعة الإسلامية
- اللغة العربية
- دار الافتاء المصرية
- شهاب الدين أحمد
- أحكام
- الشيخ محمد الخرشي
- الشيخ إبراهيم البرماوي،
بعد وفاة الشيخ محمد الخرشي، أول شيخ للجامع الأزهر، وشيخ المالكية، صبيحة يوم الأحد السابع والعشرين من شهر ذي الحجة عام 1101هجريا الموافق 1690ميلاديا، أجمع العلماء على تولي شيخ الشافعية الإمام إبراهيم بن محمد البرماوي، مقاليد الجامع الأزهر ليكون بذلك ثاني الأئمة الكبار للجامع.
بقرية برما مركز طنطا بالغربية، عاش الشيخ أول أيام حياته، لكنه انتقل إلى القاهرة، حيث التحق بالأزهر الشريف، وتعلم على أيدي علمائه، بحسب تقرير لدار الافتاء المصرية عبر موقعها الرسمي، ودرس الشيخ علوم الأزهر المقررة على الطلبة في زمنه كعلوم الشريعة الإسلامية واللغة العربية وما يتصل بهما.
"الشمس الشوبري - المزاحي - البابلي - الشبراملسي"، هم مشايخ الشيخ البرماوي الذين تلقى على أيديهم العلم، وكانوا كبار العلماء في عصره، ولكن الشيخ لازم دروس الشيخ أبي العباس شهاب الدين أحمد بن أحمد بن سلامة القليوبي، فكان يقول الشيخ البرماوي عنه أنه "واسع الثقافة، غزير العلم، فكان يتهافت على دروسه طلبة العلم للانتفاع بمصنفاته وتوجيهاته، والاستفادة من علمه".
كما درس الشيخ البرماوي لكثير من الطلبة كان ألمعهم الشيخ إبراهيم بن موسى الفيومي الذي أصبح فيما بعد سادس مشايخ الجامع الأزهر.
تضيف دار الإفتاء في تقريرها: "يعد الشيخ البرماوي حجة في فقه الشافعية، وكان واسع الثقافة، غزير العلم، يقبل الطلبة على دروسه للانتفاع بمصنفاته وتوجيهاته، وللاستفادة من ثقافته المتنوعة، وكان له عدة مصنفات في الحديث، وفقه الشافعية، والفرائض، والمواريث والتصوف"، منها "حاشية على شرح الشيخ يحيى القرافي لمنظومة ابن فرح الإشبيلي، في علم مصطلح الحديث"، "حاشية على شرح ابن قاسم، في الفقه الشافعي"، "رسالة في أحكام القول من مغلظ كلب وخنزير في الفقه على مذهب الإمام الشافعي رضي الله عنه"، "رسالة في الدلائل الواضحات في إثبات الكرامات، والتوسل بالأولياء بعد الممات، وهي في التصوف والتوحيد".
تابعت الدار: "يتذكر التاريخ الشيخ البرماوي بواقعة إغفاله من قبل بعض المؤرخين، حيث أغفله صاحب كنز الجوهر، وجعل الشيخ النشرتي هو الشيخ الثاني للأزهر متابعا في هذا الجبرتي، كما تابعه في هذا صاحب الخطط التوفيقية، والواقع أن الشيخ النشرتي هو الشيخ الثالث للأزهر، وقد صحح العلامة أحمد رافع الطهطاوي خطأ الجبرتي ومن تابعه، فقال في كتابه: "الشيخ محمد النشرتي المالكي، ثالث شيوخ الأزهر إلى أن توفي في 28 من ذي الحجة سنة 1120ه، وهذا خلافا لما وقع في موضع من تاريخ الجبرتي.. وإن تبعه في ذلك صاحب الخطط التوفيقية".
وقضى الشيخ إبراهيم بن محمد بن شهاب الدين بن خالد، برهان الدين البرماوي 5 سنوات في رئاسة الجامع الأزهر حتى توفاه الله عام 1695، وخلفه في منصبه الشيخ النشرتي شيخ المالكية.
- الأزهر الشريف
- الإمام الشافعي
- الجامع الأزهر
- الشريعة الإسلامية
- اللغة العربية
- دار الافتاء المصرية
- شهاب الدين أحمد
- أحكام
- الشيخ محمد الخرشي
- الشيخ إبراهيم البرماوي،
- الأزهر الشريف
- الإمام الشافعي
- الجامع الأزهر
- الشريعة الإسلامية
- اللغة العربية
- دار الافتاء المصرية
- شهاب الدين أحمد
- أحكام
- الشيخ محمد الخرشي
- الشيخ إبراهيم البرماوي،