عدسات وصور وثقت بطولات إنسانية في 2019
عدسات وصور وثقت بطولات إنسانية في 2019
- معهد الأورام
- اليوم العالمي للتصوير
- اليوم العالمي للعمل الإنساني
- انفجار معهد الأورام
- اللجئين السوريين
- معهد الأورام
- اليوم العالمي للتصوير
- اليوم العالمي للعمل الإنساني
- انفجار معهد الأورام
- اللجئين السوريين
احتفل العالم، يوم أمس 19 أغسطس، باليوم العالمي للعمل الإنساني واليوم العالمي للتصوير الفوتوغرافي، ولعل العدسة الفوتوغرافية، منذ اختراع "الكاميرا" لعبت الدور الأكبر في توثيق الكثير من المواقف الإنسانية، التي تشكل ملامح أصحابها جزء كبير من تأريخ الحوادث والحروب.
وشهد عام 2019 انتشار عدد من الصور، عبر منصات التواصل الاجتماعي، لم يكتف أبطالها أو مصوريها بالمشاهدة عن كثب، أو الدعاء لضحايا الحوادث، ولكن بدافع إنساني، توجهوا إلى مسارح الأحداث الخطيرة لينقذوا المتضررين أو على أقل تقدير، يوثقوا آلامهم.
تستعرض "الوطن" أبرز هذه الصور كالتالي:

رجل أمن سعودي يحمل حاجا مسنا
صورة لرجل مسن يحمله رجل أمن سعودي، يبتسم كل منهما للآخر، في مشهد إنساني عكس مساعدة رجل الأمن للشيخ المسن على أداء شعائر الحج، رغم أن هذه المساعدة لا تجبره عليها وظيفته إلا انه قدمها بدافع إنساني، ما جعل الصورة الفوتوغرافية التي التقطتها عدسة المصور السعودي " سعود بن خالد المسيهيج"، تتصدر منصات التواصل الاجتماعي من خلال إعادة نشرها، حتى أصبحت الصورة الأشهر لموسم حج 1440هـ.

رجل أمن سعودي يحمل طفلة صغيرة
وعلى هامش موسم الحج الاخير، تداولت منصات التواصل الاجتماعي صورة لرجل أمن تابع لقوات الطوارئ الخاصة يدعى علاء زائري، حمل طفلة باكستانية لتنام على كتفه، لحين انتهاء أسرتها من أداء مناسك رمي الجمرات.
شاهد "زائري" والدة الطفلة وهي تحملها وتريد أن ترمي الجمرات، فعرض عليها حملها لحين الانتهاء من الأمر، بحسب تصريحات رجل الأمن السعودي لـ"العربية. نت" ليتفاجأ بتصوير زملاءه له وتداول الصورة بشكل واسع.

شاب ينقذ مرضى معهد الأورام من النيران
وفي حادث انفجار سيارة بمحيط المعهد القومي للأورام، في أغسطس الجاري، وثقت عدسة المصور "جوناثان رشاد" مشهد لشاب ثلاثيني يحمل طفلة ترتدي كمامة من مرضى المعهد، محاولا إنقاذها من النيران والوصول بها إلى بر الأمان في أسرع وقت.
وتداول نشطاء التواصل الاجتماعي الصورة بشكل واسع، حيث غردت الصورة الفوتوغرافية خارج سرب الصور ملأتها مشاهد مأساوية للنيران والأشلاء، فحملت الصورة بصيص أمل خلقته إغاثة الشاب لمرضى المعهد من مشاهد الموت، ليتحول صاحبها لبطل الانقاذ.

سيدة تحمل طفلها على رصيف معهد الأورام
وعلى الرغم من غياب بطل للعمل الإنساني في بعض الصور إلا أن توثيق المعاناة وتصوير ملامح من عايشوها، يعتبر عمل إنساني يقوم فيه المصور بدور البطل الذي يطوع كاميرته وقدرتها على تسجيل الأحداث لإغاثة من هم في حاجة، فلعب المصور "جوناثان رشاد" هذ الدور، قبل أيام، في حادث الانفجار بمحيط معهد الأورام، حيث صور سيدة تجلس على أحد الارصفة المجاورة للمعهد، تحتضن صغيرها، بملامح حزينة وصفت صدمة الأم وخوفها من المجهول، وهي تلف زراعيها محاولة حماية صغيرها، الذي ظهر بلا شعر، ما اوصل رسالة أنه أحد مرضى المعهد المصابين بالسرطان.
ولقيت الصورة صدى واسع من حيث الانتشار على منصات التواصل الاجتماعين حيث أوصلت رسالة لمشاهديها، جعلتهم يشعرون بمعايشة الحادث الأليم والشعور بآلام السيدة الاتي وصفتها زاوية الصورة ومكانها بدقة.

سندريللا الحرب
تحت عنوان "سندريلا الحرب"، انتشرت صورة على مواقع التواصل الاجتماعي، تظهر طفلة بشعر منسدل وعينين خضراوين، تعكسا براءة طفولية مختلطة بمعاناة اللجوء والفقر، التقطتها عدسة صحفي بريطاني، في أغسطس الجاري، خلال إحدى زياراته للمخيمات التي يسكنها اللاجئون السوريون، فأنبهر بجمالها ولقبها بـ"سندريلا الحروب".