وقفات احتجاجية لعمال وبريات سمنود والسجاد أثناء زيارة «محلب»

كتب: أحمد فتحى ورفيق ناصف

وقفات احتجاجية لعمال وبريات سمنود والسجاد أثناء زيارة «محلب»

وقفات احتجاجية لعمال وبريات سمنود والسجاد أثناء زيارة «محلب»

شهدت جولة رئيس الوزراء لمصانع شركة غزل المحلة حالة من السخط العارم والغضب من قبل العمال الذين رددوا هتافات معارضة له، أثناء تشكيلهم لسلاسل بشرية حال تفقده المصانع المحيطة بساحة الإضرابات العمالية بميدان طلعت حرب داخل أسوار الشركة، محاولين مقابلته ورفع مطالبهم إليه، والتى تلخصت فى تشكيل مجلس إدارة منتخب، وضخ استثمارات مالية جديدة لشراء ماكينات إنتاجية ومواد خام لرفع معدلات الإنتاج، وتسويق المنتجات فى معارض خارجية، ورفع أداء القطاع الطبى للعاملين، والتأكيد على ضرورة إقالة، ومحاسبة المتورطين فى الخسائر خلال السنوات الماضية وتطبيق الحد الأدنى للأجور، وصرف حافز 220 جنيهاً على قيمة الحافز الشهرى، دون خصم التأمينات لنسبتها. ونظم المئات من عمال شركة وبريات سمنود، وعمال مصنع سجاد المحلة وقفات احتجاجية أمام أبواب مجلس إدارة شركة غزل المحلة، مرددين هتافات، من بينها: «عاوزين أجورنا.. إنتم فين يا حكومة»، «فينك يا عبدالناصر شوف شعبك هيموت». كما رفعوا لافتات، كتب عليها عدة شعارات: «مصانعنا هتتباع فى مزاد علنى يا رئيس الوزراء»، «يا وزير القوى العاملة ولادنا بيباتوا فى الشارع وعاوزين نأكلهم». ودفعت القيادات الأمنية، برئاسة اللواء أسامة بدير، مدير أمن الغربية بتشكيلات أمنية، ودوريات وسيارات شرطة جابت طول شارع الإنتاج، وتم الاستعانة بخبراء من المفرقعات لتأمين فعاليات مؤتمر رئيس الوزراء، الذى التقى مع العمال داخل أسوار الشركة. وأعرب فوزى دهب، رئيس رابطه الصحفيين بالغربية عن استيائه من منع بعض صحفيى المحافظة من الالتقاء برئيس الوزراء مما تسبب فى حدوث سلسلة من المشادات والتراشق بالألفاظ مع أفراد الأمن. وأكد ناجى حيدر، وياسر سلامة، رئيس ونائب ائتلاف عمال مصر، وعدد من القيادات العمالية بشركة غزل المحلة أن محافظ الغربية، والمفوض العام بالشركة منعوا القيادات من لقاء رئيس الوزراء، وهو ما وصفه بأنه أدى إلى جعل الزيارة غير مجدية. وأثناء لقائه بالعمال، قال المهندس إبراهيم محلب، رئيس الوزراء إنه جاء لمصانع شركة غزل المحلة بناء على تكليف المستشار عدلى منصور، رئيس الجمهورية بضرورة تحقيق النهضة فى القطاع العام، لافتاً إلى الإهدار الفادح فى أصول الدولة، مستشهداً بأن الخصخصة كانت سبباً رئيسياً فى ذلك. كما أكد أن هدف الحكومة هو تنمية القطاع العام فى كافة مؤسساته وقطاعاته. وأضاف «محلب» أنه يتوكل على الله فى العمل، والحكومة قادرة على تدريب عمال مصر كى يسبقوا عمال دول كماليزيا والصين، متعهداً بأن يظل العامل هو أساس تحقيق طفرة اقتصادية لمواجهة ما يعانيه الوطن من محنة وأزمة اقتصادية تتطلب تضافر كافة جهود المصريين لبناء الدولة فى المرحلة المقبلة بعد نجاح ثورتى 25 يناير و30 يونيو. وشدد رئيس الوزراء على أنه لا مكان للفاسد أو المرتشى فى الدولة بعد الآن، مبيناً أن مشكلات الصرف الصحى والمياه والإسكان، والتعليم، تستطيع الحكومة مواجهتها، مستشهداً بأن المارد المصرى كمواطن، قادر على تحقيق المستحيل فى حفر قناة السويس، وتحقيق الانتصار فى حرب 73. وقال رئيس الوزراء: «مصر قلبها كبير وكل واحد شرب من أم مصرية، سيشارك فى بناء مصر المستقبل، لذا علينا البدء فى اختيار قيادات صالحة لبناء الدولة وتأسيس مؤسسات قادرة على تحقيق حلم المصريين وآمالهم».