شباب يمني يطوف المناطق الطبيعية بآلات الموسيقى: ندعم سياحة بلدنا

كتب: سمر صالح

شباب يمني يطوف المناطق الطبيعية بآلات الموسيقى: ندعم سياحة بلدنا

شباب يمني يطوف المناطق الطبيعية بآلات الموسيقى: ندعم سياحة بلدنا

بلادهم أنهكتها النزاعات السياسية وباتت أصوات المدافع والطائرات مألوفة لأهلها، اندثر فيها الكثير من المعالم السياحية وانقطع عن زيارتها، بمرور الوقت، السائحون والمهتمون بالتراث والتاريخ،  فأبوا الوقوف في موضع المتفرج واتخذوا من فنهم ومواهبهم أسلحة ناعمة يدافعون بها عن قضية "اليمن".

الصراعات التي عايشها الشباب اليمني، كانت حافزا لإبن محافظة إب الخضراء، أمجد مرعي، لتدشين مبادرته "يمن com" والتي تهدف إلى تغيير الصورة الراسخة عن بلدهم والتي يختزلها البعض في مشاهد الصراعات الواقعة في بعض المناطق لنفض غبار الحرب، قليلًا، عن بلادهم، من خلال دعم وإبراز المواهب اليمنية الشابة والترويج للمعالم الطبيعية والسياحية البارزة هناك.

وسط أجواء مختلفة عن حمى الحرب، يسودها العزف والغناء، يطوف أمجد بصحبة عشرات الشباب المتطوعين معه بالمبادرة في عدد من المناطق الطبيعية والسياحية يكسر هدوئها صوت الموسيقى الصادر من الآلات التي يحملها فريق "يمن كوم" خلال جولاتهم لترويج سياحة بلدهم، وحسب وصفه، تكون رحلات استكشافية لتصوير المناظر الجميلة في اليمن والتخييم، بها إلى جانب تدوين المعوقات الموجودة في هذه الأماكن وأوجه التقصير بها لنقلها إلى السلطات الحكومية للعمل على دعمها من أجل مستقبل أفضل لبلادهم.

أمجد: نتعرض للخطر في رحلاتنا ونحمل شنطة إسعافات

ظروف الصراع في بلادهم تجعل الشباب المتطوع والمشارك في فعاليات "يمن كوم" عرضة دائما للمخاطر خلال زياراتهم للمناطق البعيدة كالمناطق الجبلية لاستكشافها ونشر جمالها أمام العالم، وحسب حديث الشاب اليمني أمجد صاحب فكرة المبادرة لـ"الوطن" فهم يحملون معهم دائما شنطة الإسعافات الأولية، لعدم قدرة سيارات الإسعاف على الوصول لهذه المناطق، ويكسرون صمت هذه الأماكن بالعزف على أدواتهم الموسيقية التي يصطحبونها معهم لخلق جو من المرح.

إلى جانب دعم سياحة بلدهم والترويج لها من خلال رحلاتهم دون الحصول على أي تمويل أو مقابل مادي، يهتم مؤسس الفريق والمتطوعون معه بدعم الشباب أصحاب المواهب المختلفة والترويج لهم عبر مبادرتهم، لمساعدتهم على تطوير أنفسهم بالشكل الذي يعود بالنفع في النهاية على بلادهم.


مواضيع متعلقة