رئيس السلطة الإقليمية لدارفور يطالب بالتدخل العاجل لاحتواء الموقف المتدهور بالإقليم
أكد رئيس السلطة الإقليمية لدارفور، التجاني سيسي، إن الوضع في دارفور يتطلب تدخلا سريعا من كافة الجهات المعنية، لاحتواء الموقف الراهن ولتفادي حدوث عواقب سلبية خطيرة علي السلام في دارفور، وعلى السلم والأمن في ولايات الإقليم.
وأدان سيسي، خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده اليوم بالخرطوم عقب اجتماع مجلس السلطة الانتقالية، هجوم واعتداء عدد من الحركات، غير الموقعة على اتفاقية سلام دارفور، على ولايتي جنوب وشمال دارفور، وحرق أكثر من 35 قرية من بينها 18 من قرى العودة الطوعية، و11 قرية من القرى المستهدفة ضمن حزم مشروعات التنمية للسلطة الإقليمية لإعادة الإعمار وعودة النازحين واللاجئين إليها، بجانب نزوح أعداد كبيرة من المواطنين من تلك القرى.
كما عبر عن أسفه لهذه الأحداث، وقال "إن الهجوم أدى إلى نزوح واسع وسط المواطنين"، مشيرا إلى أن ما حدث يعكس صوره سالبة، ويعد تدميرا لما تم انجازه علي أرض الواقع خلال العامين السابقين، وسيؤدي إلى إعاقة برنامج العودة الطوعية.
وقال رئيس السلطة الإقليمية لدارفور إن ما حدث في ولاية شمال دارفور من اعتداءات علي القرى نتج عنه خسائر كبيرة في ممتلكات المواطنين.
وفي السياق ، بحث عبد الواحد يوسف إبراهيم وزير الداخلية السوداني، اليوم مع الشرتاي جعفر عبد الحكم والى ولاية وسط دارفور، مجمل الأوضاع الأمنية بالولاية.
وأوضح الوالي، في تصريحات صحفية، أن اللقاء ناقش المحور الأمني تحديدا بولاية وسط دارفور، فيما يتعلق بالقضايا والمهددات الأمنية خاصة المتعلقة بالأحداث والصراعات القبلية وقضايا التهريب والمخدرات.
وأكد والي وسط دارفور، عزم الولاية وضع خطة كاملة وشاملة لاحتواء تلك الصراعات والمهددات الأمنية بالتنسيق مع وزارة الداخلية.