خبراء يوضحون لماذا يرغب ترامب في خفض قوات بلاده في أفغانستان

كتب: عبدالله مجدي

خبراء يوضحون لماذا يرغب ترامب في خفض قوات بلاده في أفغانستان

خبراء يوضحون لماذا يرغب ترامب في خفض قوات بلاده في أفغانستان

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، إن بلاده تخطط لخفض قواتها في أفغانستان إلى 8600 جندي، ثم ستتخذ قرارا بشأن المزيد من عمليات سحب القوات من هناك.

وأضاف ترامب، خلال مقابلة له عبر إذاعة "فوكس نيوز"، أن الولايات المتحدة تقترب من التوصل إلى اتفاق مع "طالبان"، لكنه ليس متأكدًا من إمكانية حدوث ذلك بالفعل.

رغبة الرئيس الأمريكي في خفض جنود بلاده في أفغانستان ليس مفاجأة، وفقا لرؤية سيد مجاهد الباحث في الشؤون الأوروبية، موضحا أن في ديسمبر الماضي أعلن ترامب بدء التخطيط لخفض عدد قوات بلاده المنتشرة في أفغانستان منذ عام 2002 إلى 7 آلاف جندي أمريكي من إجمالي 14 ألف جندي.

وأضاف مجاهد لـ"الوطن"، أن الولايات المتحدة أعلنت في يناير الماضي، أنها ملتزمة بسحب قواتها من أفغانستان، بعد التوصل إلى اتفاق مع حركة "طالبان" الأفغانية في مفاوضات العاصمة القطرية الدوحة.

وأكد خبير الشؤون الأوروبية، أن الرئيس الأمريكي أدرك أنه لا فائدة من الوجود الأمريكي في أفغانستان، وينفق أموال كثيرة دون جدوى، موضحا أن الانسحاب لا يعني الخروج الكامل من أفغانستان، لكن ستبقي الولايات المتحدة على عدة قواعد لحفظ وجودها هناك.

 سيناتور جمهوري يحذر ترامب من سحب القوات من أفغانستان 

وقال العميد سمير راغب، الخبير الاستراتيجي، إن رغبة الرئيس الأمريكي بخفض عدد الجنود في أفغانستان مقترح منذ فترة رئاسة أوباما، موضحا أن ترامب وجَّه نداء في وقت سابق لجميع الأطراف في أفغانستان أنه لا يريد أن يتدخل في شؤونهم ويرد عملية السلام.

واضاف راغب لـ"الوطن"، أن ترامب ضد الوجود الأمريكي في أفغانستان وأي دولة أخرى، لأنه بسبب هذا التواجد الأمريكي يتم إنفاق كثير من المليارات، مشيرا إلى أن الرئيس الأمريكي يفضل استخدام هذه الأموال داخليا في أمريكا.

وأكد أن عملية انسحاب القوات الأمريكية من أفغانستان ستتم تدريجيا وعلى مراحل متعددة، موضحا أن عدد الجيش الأمريكي هناك ليس بالقليل، لذلك ستحتاج لوقت كافٍ لتتم بطريقة منظمة.

وأشار إلى أن الانسحاب الأمريكي لن يكون خروجا كاملا من أفغانستان، فمن المرجح أن تبقي الولايات المتحدة على أكبر قواعدها هناك وهي "باغرام"، التي سيكون بها بعض الملاحة الجوية وبعض العناصر الاستخباراتية والجنود.


مواضيع متعلقة