"الجزيرة" تواصل قذائفها من إثيوبيا.. و"مازال التحريض مستمر"

كتب: محمد شريف

"الجزيرة" تواصل قذائفها من إثيوبيا.. و"مازال التحريض مستمر"

"الجزيرة" تواصل قذائفها من إثيوبيا.. و"مازال التحريض مستمر"

تطاول مستمر في العديد من المواقف بعد ثورة 30 يونيو، تجلى في التدخل في الشؤون المصرية من قطر، وترحيب الدولة القطرية بقادة الإخوان ضيوفا على هواء الفضائيات، ويومًا بعد يوم تخرج علينا تصريحات قطرية مسيئة لمصر، من خلال إعلامها، وآخر المواقف، اتهام الشيخ يوسف القرضاوي، الأزهر الشريف بدعم "الانقلاب على الشرعية". لم تكتف قطر بسياستها العدائية ضد مصر، بل عمدت لأخذ شكلًا جديدًا في التحريض ضد مصر، من خلال إعلامها المضلل، وقامت بإرسال قناة "الجزيرة مباشر مصر" للبث المباشر في إثيوبيا، وأخذ تصريحات المسؤولين الإثيوبيين حول سد النهضة الإثيوبي، وبالنظر الدقيق في وجه المذيع تبين توجيهه أسئلة تحريضية ضد مصر في أزمة سد النهضة، وسؤاله لمساعد رئيس وزارء إثيوبيا "هل تقتنعون بما تفعله مصر من تصعيد تجاهكم، أجاب الأخير بشنه هجومًا على تصريحات بعض المسؤولين المصريين واصفًا إياها بأنها غير ضرورية وغير صحيحة. كما استضافت "الجزيرة" من خلال أستوديو البث المباشر بإثيوبيا، وزير المياه الإثيوبي، وكأنها تبدو حريصة على بلورة مواقف الإثيوبيين تجاه مصر بشأن أزمة السد. عمدت "الجزيرة" إلى الذهاب لمن يعبث بالأمن المائي المصري في عقر داره، وبثت حوارًا مفتوحًا مع المسؤوليين الإثيوبين، في تحريض صارخ بحق الأمن القومي المصري. سحب سفراء منها، وتدخلها في شؤون الدول العربية، وعبثها بأمن الجوار بهدف أخذ منحى مخالف، وزيادة من حدة التصعيد بإعلامها المحرض ضد مصر، ومواصلة الخروج عن الصف العربي، بل وتعمدها الإضرار بالمصالح العربية، رغم التحذيرات المصرية لها في كثير من المحافل، يؤكد أن "الدويلة الخليجية" لا تصغي لغير الأجندات الغربية فقط.