«واشنطن» تعلن تقييد تحركات سفير سوريا بالأمم المتحدة

كتب: (وكالات الأنباء)

«واشنطن» تعلن تقييد تحركات سفير سوريا بالأمم المتحدة

«واشنطن» تعلن تقييد تحركات سفير سوريا بالأمم المتحدة

أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية، أمس، أن الولايات المتحدة فرضت قيوداً على تحركات السفير السورى فى الأمم المتحدة تقضى بعدم السماح له بالتنقل خارج دائرة شعاعها 40 كلم حول نيويورك. ولم يذكر المسئولون الأمريكيون أى تفسير لهذه الخطوة ضد السفير السورى فى الأمم المتحدة بشار الجعفرى، لكن العلاقات بين دمشق وواشنطن شهدت تدهوراً كبيراً منذ بدء الحركة الاحتجاجية ضد نظام الرئيس بشار الأسد فى 2011. وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية جنيفر بساكى: «سلمنا رسالة دبلوماسية إلى الممثل الدائم لسوريا لدى الأمم المتحدة فى نيويورك، لإبلاغه بأن تحركاته تنحصر ضمن شعاع محدد. وقد وجهت تلك الرسالة فى أواخر فبراير الماضى»، وتابعت: «سفراء دول أخرى يخضعون لقيود مماثلة، ومن بينهم سفيرا إيران وكوريا الشمالية. هذا الإجراء لا يشكل سابقة لممثلى دول تخضع لعقوبات أو لا تقيم الولايات المتحدة علاقات دبلوماسية معها». وفيما يتعلق بأزمة الأسلحة الكيماوية السورية، قالت رئيسة البعثة المكلفة بتدمير أسلحة سوريا الكيماوية سيجريد كاج، أمس، إن الحكومة السورية سرّعت من جهودها عقب تفويتها عدة مواعيد نهائية، ولكن شهر مارس سيكون موعدا حرجا لو أرادت سوريا تدمير مخزونها كله بحلول نهاية يونيو المقبل. نتوقع فى الأيام القليلة المقبلة أن تصل نسبة الأسلحة التى تم تدميرها بالفعل إلى «40 أو 41%»، مؤكدة أن السلطات السورية سلمت جداول مواعيد تمت مراجعتها لإزالة وتدمير الأسلحة بين منتصف أبريل المقبل ونهايته. وعلى الساحة الميدانية، قال شاب سعودى توجه إلى سوريا «للمشاركة فى الجهاد فى صفوف تنظيم (الدولة الإسلامية فى العراق والشام)» وعاد إلى بلاده: «إن الواقع هناك مختلف تماماً عما يصوره الإعلام. لا شىء هناك يدل على الجهاد. توجهت إلى قطر ومنها إلى تركيا قبل أن ينقلنى أحد المهربين إلى سوريا، حيث أردت الانضمام إلى جبهة النصرة.. ولكن لما وصلت قال لى أحدهم أنت مع (داعش) الآن. لا شىء يدل على مسمى الجهاد هناك. غالبية قيادات (داعش) من السوريين والعراقيين. والتونسيون يشكلون العدد الأكبر من المقاتلين».