موسكو: مراقبو منظمة "الأمن والتعاون" لم يتلقوا "دعوة رسمية" لدخول القرم
انتقدت روسيا، اليوم، منظمة الأمن والتعاون في أوروبا، لأنها لم تنتظر الحصول على "دعوة رسمية" قبل إرسال مراقبيها إلى جمهورية "القرم" الاوكرانية والتي لم يتمكنوا من دخولها لليوم الثاني.
وقالت وزارة الخارجية الروسية في بيان، إن المراقبين حاولوا دخول القرم، بالالتفاف على المبدأ الأساسي لمنظمة الأمن والتعاون القائم على التوافق، من دون الأخذ بالاعتبار رأي وتوصيات روسيا، ودون انتظار دعوة رسمية من سلطات القرم.
وأضافت الخارجية الروسية، أن "مجموعة من الدول الأعضاء والبنى التنفيذية في منظمة الأمن والتعاون في أوروبا قامت بأسوأ أنواع الكيل بمكيالين في ما يتعلق بالوضع في أوكرانيا".
وتابعت الوزارة الروسية قائلة: وبخلاف ما ينص عليه تفويضهم، لم يقولوا كلمة واحدة حول تنامي الميول القومية والنازية الجديدة وبالطبع لم يلاحظوا الأعمال العنيفة للقوى المتطرفة في أوكرانيا.
وتصف روسيا بعبارة "متطرفين"، السلطات الأوكرانية الجديدة التي قامت بحسب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين باستيلاء مسلح على السلطة، وتعتبر الرئيس المقال فيكتور يانوكوفيتش الرئيس الشرعي الوحيد لهذه الجمهورية السوفياتية السابقة.
وحاول المراقبون العسكريون التابعين لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا، اليوم، دخول القرم للمرة الثانية في يومين، ومُنعوا من ذلك من قبل مسلحين، وعادوا أدراجهم.
وأكد عنصران في الوفد الذي يشمل 47 عسكريا غير مسلح من الدول الأعضاء الـ57 في المنظمة، رافضا الكشف عن اسميهما، أنه تعذر عليهما كما حصل بالأمس دخول القرم وأوضحا أنهما سيمضيان الليل مجددا في مدينة "خيرسون" الأوكرانية.
وتقضي مهمة المراقبين العمل على تهدئة التوتر في القرم حيث تحاصر قوات روسية قواعد عسكرية أوكرانية أو مباني رسمية محلية.