الانتخابات الجزائرية: رئيس الوزراء يصف معارضى «بوتفليقة» بـ«دعاة الفتنة».. وأحزاب تبحث المقاطعة
وصف رئيس الوزراء الجزائرى عبدالمالك سلال، المحتجين على ترشح الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة لولاية رابعة فى انتخابات الرئاسة المقبلة، بـ«دعاة الفتنة والمغامرة» الذين يريدون المساس باستقرار البلاد. وقال «سلال»، خلال لقاء مع منظمات أهلية وممثلين عن منظمات مجتمع مدنى، مساء أمس الأول: «الجزائر سارت فى طريق التطور والنمو والسلم والأمان فى محيط جيواستراتيجى متأزم، ومن الصعب جدا أن نواصل المسيرة إذا لم نحافظ على الاستقرار الذى يحاول دعاة الفتنة والمغامرة المساس به». وأضاف: «أدعو هؤلاء -دون أن يسميهم- إلى أن يكفوا عن هذا العمل لأننا لسنا من دعاة الشر والإحباط واليأس». فى سياق متصل، قالت صحيفة «الخبر» الجزائرية إن قوات الأمن نفذت سلسلة اعتقالات واسعة، أمس الأول، ضد العشرات من الحقوقيين والناشطين السياسيين والصحفيين، المشاركين فى وقفة احتجاجية ضد ترشح (بوتفليقة) لولاية رابعة قبل أن يتم الإفراج عنهم بعد ساعات من اعتقالهم. وأضافت الصحيفة أن قوات الأمن طوقت المناطق المحيطة بمكان الاحتجاج ودخلت فى مواجهات عنيفة مع المتظاهرين، الذين تم اقتيادهم بعنف وبقوة لشاحنات كانت مليئة بالمتظاهرين إلى المراكز الأمنية الموزعة عبر مختلف أنحاء العاصمة، وفاق عدد المعتقلين الـ50. فيما التقت أربعة أحزاب سياسية مقاطعة للانتخابات الرئاسية بالمرشح المنسحب من السباق أحمد بن بيتور، فى اجتماع تنسيقى أمس الأول، لوضع خطة عمل مشتركة فى التعامل مع الوضع السياسى القائم فى البلاد، وبالأخص الانتخابات الرئاسية المقبلة. ولم يتم الإعلان عما دار فى هذا اللقاء والمواقف التى تم التوصل إليها، لكن مصادر قالت، لصحيفة «الشروق» الجزائرية، إن الاجتماع لن يخرج عن تحديد آلية لتفعيل خيار المقاطعة. ومن المقرر أن تجرى الانتخابات الرئاسية الجزائرية فى 17 ديسمبر المقبل وسط غضب شعبى ومقاطعة رفضاً لترشح «بوتفليقة» البالغ من العمر 77 عاما، لولاية رابعة خاصة فى ظل تدهور حالته الصحية.