إعادة إصلاح شنط المدارس المستعملة.. ترشيداً للنفقات

كتب: مها طايع

إعادة إصلاح شنط المدارس المستعملة.. ترشيداً للنفقات

إعادة إصلاح شنط المدارس المستعملة.. ترشيداً للنفقات

شراء حقائب المدرسة القديمة وتنظيفها وإعادة إصلاح الجزء التالف منها، مهمة ناجى عادل، صاحب مغلسة للملابس، بمدينة العبور، الذى استغل بداية العام الدراسى لزيادة ربحه، من خلال بيع هذه الحقائب مرة أخرى ولكن بأسعار بسيطة، تنافس أسعار السوق المرتفعة.

"عادل": بشتريها بـ20 جنيه وبعد خياطتها وغسيلها ببيعها بـ50

يشترى «عادل» الحقائب من جيرانه المحيطين به بثمن بسيط قد لا يتعدى الـ20 جنيهاً، ثم يمرر هذه الحقائب بعدة مراحل، تبدأ من التنظيف اليدوى، ثم وضعها داخل المغسلة حتى تبدو جديدة، وآخر مرحلة، إصلاح الجزء التالف أو المقطوع منها: «يا إما برفّها عشان القطع مايبانش يا إما بخيّطها، وكل ده شغل يدوى مش مكن فبيبقى متين»، بعد هذه المراحل يقوم «عادل» بعرضها داخل المغسلة، ويبيعها بأسعار تتراوح بين 50 و70 جنيهاً: «أسعار بسيطة جداً مفيش مقارنة بينها وبين أسعار المحلات بره، والشنط».

ليالٍ كثيرة تمر عليه داخل المغسلة لا يفارقها إلا أوقاتاً قليلة للاستراحة، حتى يستطيع الانتهاء من تنظيف وإعادة تدوير الحقائب، ليلحق بالموسم الدراسى: «بالنسبة لى ده موسم جنب شغلى فى المغسلة ودى تانى سنة ببيع فيها الشنط وحققت منها مكاسب كويسة خصوصاً إن فيه ناس مابتقدرش تشترى لولادها شنط جديدة مع اللبس بيكتفوا بشِرا حاجة واحدة جديدة وبتبقى أولوياتهم اللبس»، ورغم أن إعادة تدوير الحقائب مرهقة بالنسبة له، فإنها تساهم فى زيادة ربحه حيث يجد إقبالاً كبيراً من المواطنين.


مواضيع متعلقة