الاستمتاع بالطعام الإثيوبى مقابل 55 جنيهاً للشخص الواحد، دعوة أطلقتها «مبادرة اكتشاف الذات للتنمية» للذهاب إلى مقرها وتذوق الوجبات الإثيوبية اللذيذة، فى محاولة منها للترويج للطعام الإثيوبى، على أمل افتتاح مشروعات إثيوبية فى مصر. فى الوقت الذى تزخر فيه مصر بالكثير من المطاعم التى تقدم وجبات من مختلف الجنسيات، يندر وجود مطاعم إثيوبية مثل المنتشرة فى معظم دول العالم، والتى تشتهر بتقديم «الإينيجرا والقهوة الإثيوبية» الشهية. المبادرة التى يرأسها كريم ياسين، بدأت فى الأساس لأهداف تعليمية، حيث تقدم للمهتمين دراسات تحضيرية باللغة الإنجليزية: «عندنا طلبة من جنسيات عديدة، منهم طلبة إثيوبيون، يعيشون فى القاهرة مع أسرهم، وهذه الأمسية ما هى إلا محاولة لمساعدتهم على فتح مشاريع خاصة بهم تمكنهم من جنى بعض المال، من أجل مواصلة الدراسة». الأمسية التى تتضمن عزف موسيقى إثيوبية أيضاً يحاول القائمون عليها تأكيد أن العلاقات بين مصر وإثيوبيا لا تتوقف عند حدود النزاع على مياه النيل: «العلاقات الثقافية أقوى وأعمق، وعلى كل دارس أن يعلم أن العادات الثقافية الخاصة بالبلاد، لا تنفصل بحال من الأحوال عن الدراسة الأكاديمية». يؤكد «ياسين» أن أمسية الطعام الإثيوبى ما هى إلا نشاط جانبى إلى جانب الدراسات التحضيرية الكثيرة التى يقوم بإعدادها الطلاب: «بنحاول كل شهر نعمل حاجة مختلفة، المرة دى أكل إثيوبى، الشهر الجاى أكل هندى، وهكذا».