سألوا إيناس: بتوزعي شربات ليه؟.. فزغردت وقالت: عشان السيسي بقي رئيسي
سألوا إيناس: بتوزعي شربات ليه؟.. فزغردت وقالت: عشان السيسي بقي رئيسي
صمت مطبق، سبق حديثه الذي انتظره ملايين، سيدة تفرك كفيها وقد قتلها الانتظار، وابنة تراوحت عينيها بين التليفزيون و"الموبايل"، عل الخبر يأتيها أولا عبره، ورجل ارتفع صوته بالدعاء: "سهلها من عندك يا رب.. خلينا نخلص".. مشهد يتسع لكثير من التفاصيل، سبق خطاب المشير عبد الفتاح السيسي أمام طلبة الكلية الحربية، بعد أن طيرت بعض المواقع نبأ أن الخطاب سيحمل الاستقالة وقرار الترشح للرئاسة.
تكلم المشير، فصمت الجميع منصتين، مستمعين، منتظرين لحظة الحسم، وما هي إلا دقائق حتي أعلنت "إيناس" انتهاء الخطاب.. قال المشير "لو كنت مش ناوي أستجيب لإرادة الشعب، لقُولت ذلك بكل صراحة ووضوح، فلا أستطيع ان أدير ظهري لنداء شعب وطني".. وتفاعلت إيناس الدقن، بزغرودة تردد صداها في حي المطرية الشعبي.
ليلة من الاحتفالات، قضتها أسرة إيناس، بدأت بزغاريد علامة الفرحة بعد كلمة المشير، رغم أنه لم يعلنها صراحة أو يستقيل، لكن تصريحاته الواضحة التي تعكس نيته كانت كافية بالنسبة لربة الأسرة، التي نذرت يومها توزيع "شربات على الحبايب". لم تكتف إيناس بالاحتفال بين عائلتها، مرت على جيرانها في المنطقة بـ "صواني الشربات"، واجهت دهشتهم واسئلتهم "خير يا إيناس حد عندك نجح؟" بعبارات "بكره كلنا هننجح ونفلح لما السيسي يبقي رئيسي".
استوقفها سؤال أحدهم، وهو يمد يده في صينية الشربات "طيب وزعي علينا لما يقولها رسمي، إنتي إيه اللي خلاكي متأكده إنه كده هيترشح؟"، بادلت سؤاله بابتسامة ورد "وايه اللي هيخلي السيسي يدينا ضهره، ده قالها خلاص وكاد كل اللي أفتى وقال إنه خايف من الإخوان".
لم ينته احتفالها في اليوم نفسه، تواصل علي مدار يومين بعدها، وجمعت صديقاتها وجيرانها، لتكمل الاحتفال داخل منزلها.. "قولتلكم إن السيسي بيحب بلده وإنه هيسمع كلام شعبه، وأول ما يقولها هعملكوا حلويات وهجمعكوا في حب السيسي.. هابي بيرز داي سيسي".