مصادر: تصفية 400 إرهابى وتدمير 1350 نفقاً منذ بدء حملة تطهير «سيناء»
رفعت قوات الجيش والشرطة حالة الاستنفار فى كافة قرى ومدن شمال سيناء، وعززت من انتشارها على مداخل ومخارج المحافظة، وقرب الحدود مع قطاع غزة، وشددت إجراءات التفتيش فى الكمائن الأمنية الثابتة؛ لردع أى تحركات للمسلحين، وذلك غداة استشهاد أمين الشرطة سعد لطفى درغام، برصاص أطلقه مجهولون عليه، أثناء عودته من عمله فى معبر رفح الحدودى، فيما تدخل حملة الجيش لتطهير سيناء من الإرهابيين شهرها التاسع، حيث أكدت مصادر عسكرية أن الحملة أسفرت، حتى أمس، عن تصفية 400 إرهابى، وإصابة أكثر من 850، فيما دمرت عناصر حرس الحدود وسلاح المهندسين 1350 نفقاً للتهريب على طول الشريط الحدودى مع غزة. وقال مصدر عسكرى إن قوات الجيش شنت، أمس، حملة مداهمات مباغتة على قرى رفح والشيخ زويد، وقال شهود عيان إن الطائرات العسكرية قصفت عدة مواقع فى قرى جنوب رفح، وجرى تدمير آلاف العشش والمنازل التى يستخدمها التكفيريون، ومئات السيارات والدراجات البخارية التى لا تحمل لوحات معدنية. فى سياق متصل، شيّع الآلاف من أهالى قرية مصطاى، التابعة لمركز قويسنا بالمنوفية، أمس، جثمان شهيد الشرطة الأمين سعد لطفى السيد عبدالهادى، الذى اغتاله مسلحون، أمس الأول، فى العريش، فى جنازة عسكرية بمشاركة القيادات الأمنية والتنفيذية وعلى رأسهم اللواء سامح مسلم، مساعد مدير الأمن، وردد المشيعون هتافات ضد جماعة الإخوان الإرهابية.