مرشح رئاسي: انسحبت لانقسام القوى السياسية بين مؤيدة لـ"السيسي" وغير قادرة على رفضه
قال الدكتور محمد محيي الدين، النائب السابق بمجلس الشورى، أن أمر ترشحه للرئاسة بات صعباً في ظل انقسام القوى السياسية بين مؤيد للمشير السيسي وبين غير راغب في أخذ موقف المعارض لترشح السيسي من بتأييد مرشح آخر.
وانتقد محيي الدين، في تصريحات صحفية، تشدد قانون انتخابات الرئاسة في عدم قبول توقيعات المواطنين إلا أمام مكاتب الشهر العقاري فقط، وهوما يعني تكرار تجربة 2012 حيث كانت التوقيعات تتم إجمالا إما على أساس الانتماء التنظيمي وخاصة لمرشحي تيارات الإسلام السياسي أوالقوة المالية للمرشحين.
وأكد محيي الدين أنه تقدم بمقترح مباشر لمستشار رئيس الجمهورية للشئون الدستورية بإمكان توقيع المواطنين أمام جهات الإدارة التي يوجد بها خاتم شعار الجمهورية، حيث لا تخلو قرية أونجع من مدرسة أووحدة صحية وغير ذلك بينما لا توجد مكاتب توثيق شهر عقاري إلا في عواصم المحافظات والمراكز والمدن، وهوما يعني حرمان أكثر من 60% من الشعب المصري من حقه في التوقيع لمرشحه الرئاسي.
وتمني محييي الدين أن يدرك المواطنون المصريون أهمية وجود مرشحين حقيقيين من الشباب ومن خارج المجموعة المقررة والمكررة على الشعب المصري.
واختتم محيي الدين تصريحاته مؤكداً أن منصب الرئيس أوالترشح له لا يجب أن يكون هدفاً في حد ذاته ولكن وسيلة للعمل من أجل مصلحة الوطن والشعب.