بريطانيا تطلق فيديو لأطفال سوريا.. "مش عشان مبيحصلش هنا يبقى مبيحصلش"

كتب: روان مسعد

 بريطانيا تطلق فيديو لأطفال سوريا.. "مش عشان مبيحصلش هنا يبقى مبيحصلش"

بريطانيا تطلق فيديو لأطفال سوريا.. "مش عشان مبيحصلش هنا يبقى مبيحصلش"

في جو تغمره البهجة والسرور، وسط الأهل والأحبه، تحتفل الفتاة بعيد ميلادها. تمر الأيام والطفلة تعيش حياة طبيعية، تأكل الآيس كريم، تخرج مع صديقاتها، وتحاول تعلم الموسيقى، لكن فجأة تنقلب الأمور رأسًا على عقب، ويبدو المشهد أكثر قتامة، بدأ بقصف بسيط على بيت الصغيرة. بعد ثلاث سنوات من الأزمة التي تطحن سوريا، والتي خلفت أكثر من 100 ألف قتيل، و2 مليون لاجئ، ظهر فيديو توعوي صادر عن الحكومة البريطانية، لحث الشعب على الشعور بالغير، وتقديم المساعدات الإنسانية من غذاء ودواء لأطفال سوريا، الذين يعانون من القصف العشوائي والحرب الدائرة، وجعل الجمهور المشاهد للفيديو، يتخيل أن تلك فتاة يمكن أن تكون إنجليزية وتتعرض لأهوال الحرب. تحاول الحكومة البريطانية من خلال هذا الفيديو، بلورة القضية السورية للرأي العام البريطاني، فهو يصادف الذكرى السنوية الثالثة للأزمة السورية، الفتاة تنتقل من بيتها عدة مرات بسبب الضرب والقنابل الذي يطول كل منطقة بسوريا، وتمرض وتبدأ شكلها في الذبول، فيكسو السواد منطقة عينيها، ويغفو بريقها ويقع شعرها، وتجري وسط الغازات والقصف. اخيرًا تمرض الفتاة وتذهب للمستشفى، ويأتي عيد ميلادها الثاني وهي تقبع في خيمة على الحدود مع دولة مجاورة لسوريا، وبعد أن كانت تحتفل بتورتة كبيرة وعدة شموع، احتفلت بطبق صدئ وقطعة كيك معها شمعة واحدة، بينما تنهمر الدموع من عينيها. في نهاية الفيديو يظهر الغرض والمقصد منه في جملة "مش عشان مبيحصلش هنا يبقى مبيحصلش"، ثم "انقذوا أطفال سوريا".