مبادرة لتطوير مكتبة فى العياط: مفيش غيرها

كتب: دعاء عرابى

مبادرة لتطوير مكتبة فى العياط: مفيش غيرها

مبادرة لتطوير مكتبة فى العياط: مفيش غيرها

غرفة متوسطة المساحة، تضم كثيراً من الأتربة والغبار، وقليلاً من الكتب القديمة الممزقة، إلى جانب مناضد متهالكة كئيبة الهيئة، لا تساعد على جذب أحد من طلاب مدرسة كفر حميد الابتدائية، التابعة لمركز العياط، لدخولها باعتبارها المكتبة الوحيدة منذ بناء المدرسة، ما دفع إحدى الجمعيات الخيرية لإطلاق مبادرة لتطويرها، قبل بدء العام الدراسى الجديد.

تحسين الأحوال الاجتماعية والثقافية لأهالى كفر حميد، مهمة أخذها على عاتقه حسن حسين، عضو جمعية آفاق الحياة، حيث يعانون من قلة الإمكانيات، وتسرب الطلاب من التعليم، فى ظل جهل الآباء والأمهات، وانشغالهم فقط بالعمل داخل مصانع الطوب: «الناس هناك عندهم مشكلة فى التعليم والوعى الاجتماعى، عشان كده الجمعية ركزت جهودها هناك قبل 10 أعوام، لمحاولة عمل تنمية للأهالى».

قام «حسن» بحصر الاحتياجات التى تنقص المكتبة لإعادة تطويرها، خاصة أنها الوحيدة مع المدرسة الابتدائية داخل كفر حميد، وذلك بالتنسيق مع مدير المدرسة، للبدء فى العمل عليها بداية من الأسبوع المقبل، كمحاولة لجذب الطلاب لها، من خلال تقديم أنشطة تنال إعجابهم، وتجميلها بالألوان والألعاب: «ناقصنا مواد طلاء وكتب أطفال وقصص وألعاب وألوان، عشان نغير شكل المكتبة، اللى محدش مهتم بيها ولا حابب يدخلها، وبكده الأطفال تتعود على القراءة، وعقولهم تنور بالتعليم، ومنتظرين مشاركة متطوعين لمساعدتنا».

يأمل «حسن» أن تلتفت الجهات المسئولة للمكتبة وباقى الخدمات الأساسية للكفر، وأهمها بناء مستشفى ومدارس لجميع المراحل الدراسية، وتوفير المستلزمات الأساسية داخلها، لأنها تعد السبب الرئيسى لتسرب الطلاب من التعليم: «معقول مفيش فى الكفر غير مدرسة واحدة ابتدائى، اللى فيها المكتبة، وناقصها مستلزمات كمان، لما الإدارة تطلب من ولى الأمر توفير حاجة بيرفض ويقعد ابنه من المدرسة، لأنه على قد حاله».


مواضيع متعلقة