مسؤول: مصر تعوم على مجموعة كبيرة من الآثار إلى أن يثبت العكس
مسؤول: مصر تعوم على مجموعة كبيرة من الآثار إلى أن يثبت العكس
قال محمد عبد البديع، رئيس الإدارة المركزية لآثار مصر العليا، إن أرض مصر جميعها آثار إلى أن يثبت العكس، حيث إن مصر تعوم على مجموعة كبيرة من الآثار في مختلف المناطق، كون انتشار السكان في مصر في العصر القديم كان أوسع من الموجود حاليا، حيث كان هناك أناس يعيشون في الصحراء وآخرون يعيشون في الوادي.
وأكد أن الصدفة كشفت أثناء عمليات حفر مشروع الصرف الصحي بقرية كوم شقاو مركز طما شمال سوهاج، عن سور لمعبد يرجع إلى العصر الروماني اليوناني وتم تشكيل لجنة من وزارة الآثار لفحص الواقعة، وإيقاف الأعمال في المشروع، حيث تبين أن السور الأثري له جدران، طول أحدها 8 أمتار والآخر 9.2 متر، ورصدت الوزارة برئاسة الوزير خالد العناني، ميزانية للحفائر.
وأضاف "عبد البديع"، خلال مداخلة هاتفية في نشرة "أخبار TeN"، الذي يُعرض على شاشة "TeN"، أن هناك نوعين من الولاية على المناطق الأثرية، حيث إن هناك منافع عامة آثار، يّصدر بها قرار من رئاسة الوزراء، وهناك شيء آخر عندما مثلا أملاك أشخاص، حيث لا يتم ضمها لمنافع عامة آثار، ولكن تكون خاضعة للآثار.
وتابع: "الحاجة اللي بتكون أملاك ناس وتكون خاضعة للآثار، لازم الشخص وهو بيعمل صرف صحي أو كهرباء أو مجاري للبيت يرجع لوزارة الآثار ويكون تحت إشرافها".