الكوريون الشماليون يدلون بأصواتهم لاختيار مجلس تشريعي جديد
توجه الكوريون الشماليون إلى مراكز الاقتراع اليوم لاختيار هيئة تشريعية وطنية جديدة، والتصويت لاختيار الجمعية الشعبية الأعلى هو الأول في خمس سنوات والأول كذلك في ظل حكم الزعيم كيم جونغ أون، وعُقدت آخر انتخابات في مارس 2009، حين تم انتخاب 687 نائبا لعضوية الجمعية، والجمعية هي الهيئة الأكثر نفوذا بموجب الدستور الكوري الشمالي، لكن في واقع الأمر لا تملك إلا قليلا من التأثير السياسي، وبدلا من اختيار من يدعمونه، يقدم الاختيار بنعم أو بلا لمرشح وحيد في بطاقة التصويت، ويختار الجميع تقريبا نعم.
ورغم غياب الجو الدرامي، يعقد التصويت في أجواء أشبه بالعطلة الوطنية، فرفعت الأعلام على طول الشوارع وخرجت النساء في ملابس تقليدية ملونة ونظمت فعاليات الرقص في المتنزهات والمدارس وعلى ضفاف النهر، ويعد التصويت في كوريا الشمالية الاستبدادية إجباريا، ويقول مراقبون خارجيون إن هذا يجعل الانتخابات في كوريا الشمالية فرصة للسلطات كي تختبر المواطنين وتشدد القبضة.
ووصف هيون بيونغ تشول رئيس لجنة تحضيرية لإحدى المناطق الفرعية في الانتخابات، التصويت بأنه "مهم جدا" لأنه الأول في ظل حكم كيم، وقال "رغم أن هذه الانتخابات ستظهر قطعا قوة الإجماع على قلب رجل واحد لجيشنا وشعبنا الذي يتوحد بقوة خلف قائدنا المحترم"، وتعقد الجمعية الشعبية الأعلى في العادة جلسات لخمس سنوات، ونادرا ما تلتئم، في أغلب الأحيان مرة واحدة فقط كل عام. وحين لا تكون منعقدة، تقوم بأعمالها هيئة أصغر أكثر قوة تسمى اللجنة التنفيذية الدائمة. وتعلن نتيجة الانتخابات في العادة في اليوم التالي.