فريق تحقيق أمريكي يساعد في البحث عن الطائرة الماليزية المفقودة

كتب: أ.ش.أ

 فريق تحقيق أمريكي يساعد في البحث عن الطائرة الماليزية المفقودة

فريق تحقيق أمريكي يساعد في البحث عن الطائرة الماليزية المفقودة

أعلنت مصادر في "واشنطن"، اليوم، أن هناك فريقا أمريكيا للتحقيق في حوادث الطيران، بقيادة خبراء مجلس سلامة النقل الوطني، توجه إلى آسيا للمساعدة في البحث عن الطائرة الماليزية المفقودة. وذكر مجلس سلامة النقل الوطني، في بيان نقلته صحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية اليوم، أنه بمجرد تحديد موقع الطائرة، التي كان على متنها 239 شخصا في رحلة جوية بين كوالالمبور وبكين يوم أمس، فإن قواعد الحوادث الدولية ستحدد الدولة التي سترأس التحقيق رسميا. وأفادت الصحيفة بأن إعلان المجلس في هذا الشأن يمثل أحدث دلالة على الاهتمام الدولي الكبير بمعرفة مصير الطائرة المفقودة، من طراز بوينج بي إيه 777، وأن يتم سريعا تحديد السبب وراء الاختفاء رغم اعتدال حالة الجو. وأوضح مجلس سلامة النقل الوطني أن الفريق الأمريكي يضم خبراء تقنيين من شركة بوينج وإدارة الطيران الاتحادية، وغادروا الولايات المتحدة أمس لتقديم المساعدة في عملية البحث عن الطائرة. واستبعدت الصحيفة الأمريكية احتمال أن يرأس مجلس سلامة النقل الوطني هذا التحقيق الذي توقعت أن يكون معقدا وموسعا حيث أن خبرة المجلس يحتمل أن تلعب دورا كبيرا في معرفة تسلسل الأحداث التي سبقت وقوع الحادث، وقد تطلب الصين وماليزيا وفيتنام، وهي الدول الثلاث التي تبحث حاليا عن أي دلائل على حطام الطائرة، من الولايات المتحدة أنواعا بعينها من المساعدة. ويكشف قرار المجلس الأمريكي في هذا الشأن حقيقة أن منظمي الطيران الأمريكيين وشركات مراقبة سلامة الطيران تتعامل الآن مع مسألة اختفاء الطائرة وافتراض تحطمها على أنه حادث وليس عملا إرهابيا. وكان على متن الطائرة ركاب من نحو 14 جنسية مختلفة وهم: 152 من الصين وتايوان، 38 من ماليزيا، 12 من إندونيسيا، 7 من إستراليا، 3 من فرنسا، 3 من الولايات المتحدة، 2 من نيوزلندا، 2 من أوكرانيا، 2 من كندا، وروسي، وإيطالي، وتايواني، وهولندي، ونمساوي.