عقد قران نجل أبو الفتوح يتحول إلى عرس سياسي بحضور بشر ومالك

كتب: لطفي سالمان

 عقد قران نجل أبو الفتوح يتحول إلى عرس سياسي بحضور بشر ومالك

عقد قران نجل أبو الفتوح يتحول إلى عرس سياسي بحضور بشر ومالك

"عرس بنكهة سياسية" هكذا تحول عقد قران "أحمد" نجل الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح، المرشح الرئاسي السابق ورئيس حزب مصر القوية، الجمعة الماضية، بإحدى مساجد التجمع الخامس، إلى مؤتمر سياسي، حضره عدد من قيادات حزب مصر القوية، وتنظيم الإخوان أبرزهم الدكتور محمد علي بشر، و القيادى البارز حسن مالك، خال العروس. المرشح الرئاسي السابق خطب في الحضور منتقداً أداء حكومة محلب والممارسات الأمنية التي تخلق ما وصفه بـ"دولة الخوف" ، وعرج إلي الأسباب حالت دون ترشح لرئاسة الجمهورية مجدداً . وأكد أبو الفتوح في كلمته على ضرورة الممارسة السياسية بحرية دون تهديد، مطالبا بالإفراج عن الطلاب المقبوض عليهم، لافتا إلى ضرورة احتواء الجميع في المشهد السياسي دون إقصاء أو تهميش لأحد. وقال أحد الحاضرين لـ"الوطن"، رافضا ذكر اسمه، إن أبو الفتوح ناقش مع مالك وبشر الأخطاء التي وقعت فيها قيادات الإخوان خلال فترة حكم مرسي، وما قبلها منذ تولي المجلس العسكري إدارة البلاد عقب تنحي الرئيس السابق حسني مبارك. مشيراً إلي أن بشر ومالك أبديا تفهما لكلام أبو الفتوح، وصدقا عليه، ولفت أن الجانبين ناقشا الوضع السياسى الحالى وكيفية خروج الإخوان من المأزق السياسى الذي تعيشه الجماعة ، كما ناقشوا مبادرة الدكتور حسن نافعة للتصالح بين الإخوان والدولة . وأشار إلى أن بشر نقل لأبو الفتوح تعنت عدد من قيادات الإخوان في تفهم الوضع القائم وتصميمهم على المضى في عدم الاهتمام بالمبادرات التي يطلقها بعض السياسيين للاندماج في الحياة السياسية من جديد، ووقف التظاهرات. وأضاف أن بشر لخص مطالب الإخوان في الإفراج عن قادة الإخوان والطلاب المقبوض عليهم ومعاملة ضحايا الجماعة كشهداء .