يناير المقبل.. مصر تسضيف المنتدى الدولي الثانى حول إحصاءات الهجرة

كتب: (أ.ش.أ)

يناير المقبل.. مصر تسضيف المنتدى الدولي الثانى حول إحصاءات الهجرة

يناير المقبل.. مصر تسضيف المنتدى الدولي الثانى حول إحصاءات الهجرة

أعلن السفير إيهاب فوزي مساعد وزير الخارجية لشؤون المنظمات متعددة الأطراف والأمن الدولي، اليوم، أن مصر ستستضيف المنتدى الدولي الثاني حول إحصاءات الهجرة في  يناير المقبل، وقال في الكلمة التي ألقاها في افتتاح اجتماع كبار المسؤولين للمنتدى الإفريقى الخامس حول الهجرة، إن هذا المنتدى يكتسب أهمية خاصة حيث يعقب تبني الوثيقة الدولية حول الهجرة الآمنة والمنتظمة.

وأشار فوزي،  إلى أن الهدف الأول للوثيقة يؤكد ضرورة تحسين وتطوير الاستثمار، في جمع وتحليل ونشر المعلومات الدقيقة التي يمكن الاعتماد عليها، وإجراء مقارنات بينها وتصنيفها، موضحا "أن الاتحاد الإفريقي يعقد هذا العام اجتماعاته تحت شعار"اللاجئون والعائدون والنازحون..الحلول المستدامة".

وتابع مساعد وزير الخارجية قائلا: إنه من الصعب إنكار التأثير البالغ للتحديات الأمنية والاقتصادية التي تواجهها القارة على اتخاذ قرار الهجرة، وقال فوزي "إن خطة التنمية المستدامة 2030 والأجندة الإفريقية 2063 أقرت بمساهمة الهجرة المنتظمة في تحقيق التنمية المستدامة، مذكرا بأن توفير مؤشرات التنمية المستدامة يتطلب وجود معلومات محدثة حول الهجرة".

وأوضح فوزي، أن شعار: "لا تترك أحدا يتخلف عن الركب" الذي تؤكد عليه أجندة التنمية المستدامة يشكل حافزا وتحديا في الوقت ذاته للمؤسسات المعنية بالإحصاءات ومعلومات الهجرة للعمل على توفير التفاصيل الدقيقة الخاصة بالخلفيات العمرية والنوع وغيرها من الخصائص الاجتماعية، والاقتصادية، وسد الثغرات في المعلومات المتاحة وكذا الاهتمام بالتحليل بما يتيح وضع سياسات تتلاءم واحتياجات هؤلاء وقياس أثر السياسات المتبعة عليهم.

وأعرب فوزي، عن أمله فى أن يشكل الاجتماع خطوة يتم تبنيها من قبل القارة لتنفيذ العهد الدولى لهجرة آمنة، منظمة ومنتظمة على المستوى القاري لاسيما وأن إفريقيا بصدد اعتماد خطة العمل لتنفيذ هذا الاتفاق والتى يتم التباحث بشأنها في لوساكا، مؤكدا أهمية الاستثمار والتنسيق بشأن المعلومات والإحصاءات مع السعي إلى الاستفادة من التقدم التكنولوجي الهائل الذي شهده هذا المجال على الرغم من التحديات المرتبطة بها والصعوبة التي قد لا تتيح أحيانا الفرصة للاستفادة منها في إفريقيا.

وأشار مساعد الوزير، إلى أن توصيات اجتماع كبار المسؤولين للمنتدى الإفريقي الخامس للهجرة سيتم رفعها للاجتماع الوزاري.. وأن مصر ستستضيف فى شهر يناير 2020 المنتدى العالمى حول الهجرة.

من جانبها، قالت مديرة قسم القضايا المتعلقة بالجنسين والسياسة الاجتماعية بلجنة الأمم المتحدة الاقتصادية لإفريقيا، ثوكوزيل روزفيدزو، إن هذا المنتدى يعبر عن جهود الاتحاد الإفريقى في مجال الهجرة، مشيدة بالجهود التي تبذلها مصر في إطار رئاستها الحالية للاتحاد الإفريقي والإنجازات التى تحققت فى هذه الفترة ولاسيما البرتوكول الخاص بحرية الحركة واتفاقية التجارة الحرة الإفريقية.

وأشارت روزفيدزو، إلى أن العديد من الأفارقة يقومون بالهجرة داخل القارة، مؤكدة أنه لا يمكن لأية دولة أن تحل بمفردها مشكلة الهجرة والإدارة السليمة لها، وقالت إن المنتدى يدعم الدخول في اتفاقية ثنائية لجمع البيانات حيث لابد من تقاسمها، موضحة أن هناك الكثير من المساعدات الفنية التى نحتاجها.

من جانبها، قالت مدير الشؤون الاجتماعية بالاتحاد الإفريقي سيسى مرياما محمد، إن هذا المنتدى بدأ يتحول إلى منصة مهمة للدول الإفريقية لتقاسم الخبرات من أجل التفاعل بشكل أكبر للوصول إلى فكر أفضل بشأن الهجرة في إفريقيا، معربة عن شكرها لحكومة مصر لاستضافة المنتدى.

وأوضحت سيسى مرياما محمد، "أننا بحاجة لبيانات موثوقة حول الهجرة والإتجار بالأشخاص والعمالة لنخرج بسياسات سليمة للتعامل مع الموضوع، ولابد من التأكد من وجود تعاون بين المؤسسات الوطنية والدولية".

وناقش المشاركون في الجلسة الأولى للمنتدى تعزيز آلية التشاور القارية والإقليمية والوطنية بشأن الهجرة لتعزيز التعاون بين الدول الأعضاء في الاتحاد الإفريقى من أجل الإدارة المستدامة للهجرة في إفريقيا.

وأكد المشاركون أنه مع تزايد أهمية الهجرة ودورها في تشكيل جوانب مختلفة من الأجندة الوطنية والإقليمية والقارية، هناك حاجة متزايدة في القارة الإفريقية إلى الحوار على المستوى الوطني والإقليمى والقاري لمعالجة الجوانب المحددة لقضايا الهجرة في إفريقيا.

وأوضح المشاركون، أن الآليات الاستشارية أسهمت فى تعزيز التعاون والشراكة ببن مختلف الجهات الفاعلة والدول الأعضاء بما في ذلك المجموعات الاقتصادية الإقليمية وبالتالي تحسين الهجرة في إفريقيا.

وأشار المشاركون، إلى أنه على الرغم من الاحتمالات التي تسهم بها هذه المعايير في تعزيز حوكمة الهجرة الجيدة في القارة، هناك تحدي في عدم إدراج وتمويل واستدامة وأهمية أجندة الهجرة الوطنية والإقليمية والقارية.


مواضيع متعلقة