التونسيون يختارون رئيسهم اليوم.. وانسحاب مرشحَين

كتب: محمد حسن عامر، ووكالات

التونسيون يختارون رئيسهم اليوم.. وانسحاب مرشحَين

التونسيون يختارون رئيسهم اليوم.. وانسحاب مرشحَين

يتوجه أكثر من 7 ملايين ناخب تونسى، اليوم، مدعوين إلى صناديق الاقتراع للإدلاء بأصواتهم فى الانتخابات الرئاسية المبكرة التى يتنافس فيها 24 مرشحاً من أصل 26 بعد انسحاب مرشحَين فى اللحظات الأخيرة قبل الصمت الانتخابى الذى بدأ أمس.

وقبيل توقف الحملة الانتخابية وبدء الصمت الانتخابى انسحب محسن مرزوق رئيس حركة مشروع تونس، وسليم الرياحى رئيس حركة أمل تونس، من السباق الرئاسى، ثم دعيا إلى التصويت لصالح المرشح المستقل عبدالكريم الزبيدى الذى شغل سابقاً منصب وزير الدفاع.

ويحظى «الزبيدى» بدعم من الأحزاب الليبرالية وعدد من المستقلين، كما يدعمه بشكل غير مباشر، وفق مراقبين، الاتحاد العام التونسى للشغل، أكبر منظمة نقابية فى البلاد.

"نداء تونس": دعم "الرياحى" و"مرزوق" لوزير الدفاع السابق مهم لمواجهة مرشح الإخوان وحليفهم

ويحظى «الزبيدى» بدعم حزب حركة «نداء تونس»، حزب الرئيس التونسى الراحل الباجى قائد السبسى، وفى هذا السياق قال منجى الحرباوى المتحدث باسم «نداء تونس»، فى اتصال هاتفى لـ«الوطن»: «انسحاب مرزوق والرياحى طبيعى أن يصب فى مصلحة المرشح الذى ندعمه وهو عبدالكريم الزبيدى».

وأضاف: «هذا انسحاب إيجابى وليس انسحاب هزيمة، الهدف منه إعلاء المصلحة الوطنية وتجنب تشتيت الأصوات الذى يذهب لمصلحة المنافسين الآخرين، سواء مرشح الإخوان عبدالفتاح مورو أو حليف الإخوان يوسف الشاهد وهذا فى فائدة مشروع الدولة الوطنية».

ووسط توقعات بانسحابات أخرى، يرى متابعون أن المتضرر الأكبر من هذا الانسحاب هو مرشح حزب «تحيا تونس»، يوسف الشاهد، إذ يصب لصالح منافسه من العائلة الوسطية الحداثية، «الزبيدى».

وانطلقت، أمس، الحملة الدعائية للانتخابات التشريعية التونسية، المزمع إجراؤها فى 6 أكتوبر المقبل.

ويتنافس فيها 15737 مرشحاً على 217 مقعداً فى البرلمان، فيما يبلغ عدد القوائم الانتخابية نحو 1570 وعدد من يحق لهم التصويت 7 ملايين و200 ألف.


مواضيع متعلقة