"الوطن" تنفرد بنشر مقاطع فيديو لإرهاب طلاب الإخوان بجامعة الأزهر
في إطار البحث عن الأخبار من مصادرها الموثوقة، وتوثيقها بأقصى درجات التوثيق، استطاعت "الوطن" الحصول على 13 فيديو، سجلتها كاميرات المبنى الإداري لجامعة الأزهر، لأعمال العنف والإرهاب التي مارسها طلاب جماعة الإخوان بالجامعة طوال الفصل الدراسي الأول.
وتوضح مقاطع الفيديو تطورات الأحداث منذ لحظاتها الأولى، حيث تجمع يعض الطلاب، رافعين شعارات "رابعة"، وفشلوا في الحشد لمظاهراتهم، وصولا إلى لحظة بدء العنف والإرهاب ضد الجامعة وقوات الأمن.
وتظهر الفيديوهات لأول مرة، صورا حقيقية لأعداد طلاب الإخوان بالجامعة، التي لا تزيد عن العشرات، على مدار شهرين، كما توضح أساليب عمل طلاب الجماعة الإرهابية، وتفكير من يحركون المشهد من خلف الكواليس.
ففي التسجيل الأول، وهو من يوم 17 نوفمبر 2013، سجلت كاميرا الجامعة، قدوم مسيرة من مئات الطالبات بجامعة الأزهر، إلى المبنى الإداري، رافعات أعلام صفراء كبيرة، ثم وقوفهن أمام المبنى الإداري، وكتابتهن بـ"الإسبراي" الأسود على المبنى والسلم، عبارات مسيئة لشيخ الأزهر، ثم انضم إليهن العشرات من الطلاب، وشرعوا في الغناء. ويوضح الفيديو اهتمام طلاب الإخوان بتسجيل الحدث، حيث يقوم العديد منهم بالتسجيل بأدوات تصوير متعددة، منها كاميرات، وهواتف و"لاب توب"، ثم انصرفت مسيرة الطالبات، بينما طاف العشرات من الطلاب الجامعة، رافعين شعارات "رابعة" ودخلوا في مشاحنات مع زملائهم من الطلاب المعترضين على مسيراتهم.
وفي اليوم التالي، يتكرر المشهد، بحسب الفيديو المسجل، ولكن بدون مشاركة الطلاب للطالبات. وفي يوم 23/ 11/ 2013، تجمع عشرات الطلاب في الحادية عشرة صباحا، وبدا واضحًا التراجع الكبير في الأعداد.
وفي اليوم التالي، غير طلاب الإخوان إستراتيجيتهم قليلا، فجلبوا سماعات صوت كبيرة، وأقاموا عرضا مسرحيا على سلم كلية العلوم، وهو ما جذب العديد من الطلاب لمشاهدة العرض، وبعده انفض الجمع وكأن شيئا لم يكن، فلم يضف لهم العرض شيئًاـ وتظهر أيضا لقطات انسحاب طلاب الإخوان حاملين سماعاتهم.
وفي يوم 26/ 11، غير العشرات من أسلوب مظاهراتهم، فساروا في مسيرة إلى قطاع الكليات الشرعية بالجامعة، حيث تتواجد كليات الدعوة، والدراسات الإسلامية وكلية العلوم الإسلامية الخاصة بالطلبة الماليزيين، وقبل الدخول اقترب طلاب الجماعة من البوابة الرئيسية المطلة على شارع النصر، مشيرين للسيارات في الشارع بإشارة "رابعة".
وعادت الطالبات للظهور في تسجيل يوم 27/ 11، أمام مبنى إدارة الجامعة، وأخذوا في الطرق عليه، محاولين اقتحامه، ثم لحقهم العشرات من الطلاب، وصور بعضهم باستخدام كاميرات محترفة عالية الدقة، محمولة على "إستاند".
في فيديوهات شهر 12، يظهر بوضوح يأس طلاب الإخوان من القدرة على الحشد لقضيتهم، وتوجههم لاستخدام العنف، وفي أول الفيديوهات وهو بتاريخ 3/ 12، حدثت تغييرات في مخططات الجماعة، فدفعت بأساتذة الجماعة المنتمين لها، لإعلان تأييدهم لتحركات الطلاب، وظهر في أحد الفيديوهات وقوف بعض الأساتذة المشهور عنهم "إخوانيتهم"، وعلى رأسهم الدكتور رضا أحمد المحمدي المدرس بكلية التربية، والذي فصلته إدارة الجامعة بسبب قيادته طلاب الجماعة داخل الجامعة في أعمال العنف والإرهاب.
وفي تسجيلات 9/ 12، يظهر فشل الإخوان في الحشد، واتجاهها للتصعيد والعنف، فبحسب التسجيل، خرج طلاب الإخوان إلى شارع المخيم الدائم، وأشعلوا النيران في ثلاثة سيارات شرطة، ثم اندفعوا داخل الجامعة والشرطة تلاحقهم، وبعد تراجع قوات الأمن، خرج طلاب الإخوان واستولوا على طريق المخيم الدائم، ثم عاد احدهم حاملا بندقية إطلاق غاز مسيل للدموع، كما يظهر بوضوح في الفيديو، ثم عاد بعده عدد منهم وهم يحملون عصي ودروع لعساكر شرطة، لتظهر معادلة جديدة بديلة عن الفشل في الحشد، وهي الإرهاب في أبشع صوره ضد الدولة، متمثلة في الشرطة والجامعة. وتستمر تسجيلات الإرهاب في عدة فيديوهات أخرى، وهو ما انفردت "الوطن" بعرضه.