"التعاون المصري الإفريقي": يجب التخلص من الأساليب القديمة في علاقات القاهرة بـ"القارة السمراء"

كتب: مروة مرسي

"التعاون المصري الإفريقي": يجب التخلص من الأساليب القديمة في علاقات القاهرة بـ"القارة السمراء"

"التعاون المصري الإفريقي": يجب التخلص من الأساليب القديمة في علاقات القاهرة بـ"القارة السمراء"

انتقد المشاركون في مؤتمر "آفاق التعاون المصري الإفريقي"، الذي أُقيم بكلية التجارة في جامعة الإسكندرية، عدم إرسال وزارة الخارجية أي سفير أو ممثل لها بالمؤتمر. وأوصى المؤتمر بالتخلّص من الأساليب القديمة في العلاقات المصرية- الإفريقية، وإعادة النظر على أسس استراتيجية جديدة تقوم على المصالح المشتركة والاهتمام بهذه العلاقات باعتبارها علاقات استراتيجية بالدرجة الأولى تمثل العمق الأمني والاقتصادي والسياسي لمصر. وأكد ضرورة تشجيع القطاع الخاص للاستثمار في القارة الإفريقية واكتشاف فرص الاستثمار الحقيقية، خاصة في دول حوض النيل وتفعيل دور المفوض التجاري بالسفارات المصرية بإفريقيا لتذليل صعوبات الاستثمار المصري في القارة، خصوصًا في ظل وجود منافسة صينية وهندية وأمريكية وروسية وإيرانية وإسرائيلية قوية في الاستثمار بإفريقيا. وحذّر الدكتور رشدي زهران، نائب رئيس جامعة الإسكندرية، من مخاطر بناء سد النهضة بإثيوبيا بأن مصر ستخسر 90 مليار متر مكعب خلال 3 سنوات من إنشائه، ما يستوجب التحرك الاستراتيجي الدولي لحماية مصر من الفقر المائي المتوقّع. كما ناقش المؤتمر على مدى يومين كل مجالات التعاون المصري الإفريقي الاقتصادي والسياسي والثقافي لتنشيط الدور والمشروع المصري بالقارة السمراء في ظل ضبابية العلاقات المصرية- الإقريقية بعد ثورتيّ 25 يناير و30 يونيو والتحديات الخطيرة التي تواجهها مصر بعد تقليص دورها في القارة على حساب دول أخرى. كما يتطرق المؤتمر إلى سبل تحقيق الاندماج في النظام الاقتصادي العالمي لدول القارة وتهيئة المناخ الصالح للاستثمار والتنمية ودعم التجارة البينية، كما صرّح الدكتور عبدالسلام محمود أبوقحف، أمين المؤتمر ومدير مركز الجامعة الإفريقية بكلية تجارة الإسكندرية.