أهالى «العصيان» بالدقهلية يعتصمون بأكفانهم ويمهلون الحكومة 3 أيام

كتب: صالح رمضان

أهالى «العصيان» بالدقهلية يعتصمون بأكفانهم ويمهلون الحكومة 3 أيام

أهالى «العصيان» بالدقهلية يعتصمون بأكفانهم ويمهلون الحكومة 3 أيام

واصل أهالى قرى «عامرية ورفعت وعفت وأبوخضر ورجب عسكر والبحر القديم والحجانفة»، التابعة لمركز بنى عبيد بالدقهلية أمس، ثانى أيام العصيان المدنى، الذى بدأوه يوم السبت الماضى، احتجاجاً على حرمانهم من جميع الخدمات الأساسية، وخرجوا حاملين أكفانهم، مطالبين بضرورة البدء فوراً فى رصف الطريق الموصل إلى المركز كخطوة أساسية، تتبعها خطوات أخرى، وتجمع الأهالى فوق كوبرى الدهب الموازى لمصرف بحر حادوس الذى أطلقوا عليه: «ميدان تحرير المنطقة»، كما تظاهر الطلاب وأولياء أمورهم أمام مدرسة الزهايرة، وأعلن الآباء منع أبنائهم من العودة إلى المدرسة والدخول فى الإضراب الكامل، حتى يأتى لهم المحافظ ويضع خطة سريعة لرصف الطريق، كما رفعوا لافتات كتبوا عليها: «نحن أهالى قرى عامرية ورفعت وعفت وأبوخضر ورجب عسكر والبحر القديم والحجانفة.. نعلن الدخول فى الإضراب العام والعصيان المدنى حتى تتحقق مطالبنا» و«عاوزين طريق نمشى عليه» و«من حقى أعيش فى أمان من حقى أعيش بكرامة» و«نفسى أعيش زى أى مواطن»، ووقعوها بـ«مصريون منسيون»، وردد الأهالى هتافات منها: «عاوزين طريق.. عاوزين طريق» بعد الحوادث المتكررة التى تعرضوا لها، وقال محمود على، مزارع، لـ«الوطن»: «بعد عناء موسم زراعى كامل زرعت خلاله أرضى بمحصول البنجر وقمت برعايته طوال العام واستأجرت عمالاً لمساعدتى فى حصد المحصول وعند نقله لتسليمه للشركة انقلب الجرار الزراعى بالمحصول فى المصرف وفقدت كل ما أملك ولا أعرف كيف أتصرف»، ثم دخل فى نوبة بكاء. وقال حسام صلاح البيومى، أحد المعتصمين: إنهم يمنحون الحكومة 3 أيام للتدخل لحل مشاكلهم، وبعدها سيبدأون فى التصعيد حيث سينقلون اعتصامهم أمام مبنى المحافظة بعد الحصول على التصريح اللازم، مشدداً على أنهم ليس لهم توجه سياسى، ولا يتطلعون إلا إلى الحياة الكريمة فى أدنى صورها.