دخل مجلس إدارة اتحاد الكرة فى أزمة جديدة مع جهات الأمن، بعد رفض وزارة الداخلية إقامة مباريات مسابقة كأس مصر فى الوقت الحالى، مطالبة بتأجيلها إلى أجل غير مسمى.
ونقل مصدر أمنى لأحد مسئولى «الجبلاية» أن المسابقة قد تلغى تماماً، نظراً للأحداث المتلاحقة التى ستشهدها البلاد خلال الفترة المقبلة، من انتخابات رئاسية وبرلمانية، وأن وزارة الداخلية ستؤمن مسابقة الدورى فقط حفاظاً على استمرار العمل فى القطاع الرياضى.
وأمام إصرار اتحاد الكرة على إقامة المسابقة وإنقاذها بأى شكل من الأشكال، اقترح مسئولو وزارة الداخلية ألا تقام المسابقتان فى أسبوع احد، وأن يخلو الأسبوع الذى سيشهد مباريات للدورى العام من مباريات للكأس، والعكس، للحاجة إلى أعداد كبيرة لتأمين مباريات البطولتين معاً، وهو ما لم تتمكن منه وزارة الداخلية فى التوقيت الحالى.
ولم تتوقف أزمات الكأس عند هذا الحد، إذ يواجه اتحاد الكرة أزمة كبيرة فى الملاعب التى ستقام عليها المباريات، خصوصاً فى ظل ضغط مباريات الدورى العام، وعدم امتلاك الأندية لملاعب خاصة بها، ورفض البعض اللعب على ملعب الترسانة لسوء حالته، بجانب استبعاد ملعب الجونة، وتكرار تجربة الموسم الماضى، بسبب عدم تسديد مستحقات إيجار الملعب.