سول: الهجوم على معملي النفط السعوديين يضر بأمن الطاقة في العالم
سول: الهجوم على معملي النفط السعوديين يضر بأمن الطاقة في العالم
- وزير الدفاع الكوري الجنوبي
- أرامكو
- الحكومة السعودية
- طهران
- الحوثيون
- وزير الدفاع الكوري الجنوبي
- أرامكو
- الحكومة السعودية
- طهران
- الحوثيون
أعرب وزير الدفاع الكوري الجنوبي "جونج كيونج-دو"، عن أسفه وقلقه إزاء تعرض منشآت نفطية سعودية لأضرار جراء هجمات بطائرات مسيّرة مؤخرًا، وجاء ذلك خلال التهنئة التي أدلى بها وزير الدفاع في حفل الاستقبال الذي أقامته سفارة السعودية في سول؛ احتفالًا بالذكرى الـ89 لليوم الوطني، وذلك حسبما ذكرت وكالة "يونهاب" الكورية الجنوبية اليوم.
وقال "كيونج - دو": "إن هذا الهجوم ينطوي على تهديد خطير للبنية التحتية الرئيسة للطاقة عالميًا، وهو عمل طائش يضر بأمن الطاقة في العالم والاستقرار الإقليمي"، معربًا عن أمله في أن تتغلب السعودية على هذه الأزمة بصورة جيدة مع معالجة الأضرار بأسرع وقت ممكن، وأكد أهمية التعاون بين البلدين في صناعات الدفاع والأسلحة كونهما دولتان تسعيان لتحقيق السلام في الشرق الأوسط وشمال شرق آسيا، منوهًا بأن امتلاك القوة مهم فوق كل شيء في المجتمع الدولي، وأشار "جونج كيونج - دو" إلى أن التعاون في الدفاع الوطني وصناعة الدفاع من شأنه أن يحافظ على مصدر الطاقة، وفقا لما ذكرته وكالة أنباء "الشرق الأوسط".
وكانت السعودية، أعلنت أنها ستكشف في وقت لاحق من اليوم، نتائج تحقيقها في الهجمات على منشآت النفط الرئيسية فيما يتوجه وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو إلى المملكة لمناقشة احتمالات الرد على الهجمات. وذكرت الرياض التي تخوض حربا منذ خمس سنوات ضد الحوثيين المدعومين من طهران في اليمن المجاور، أن الأسلحة التي استخدمت في الهجمات إيرانية الصنع، إلا أنها لم تلق باللوم مباشرة على طهران.
إلا ان وزارة الدفاع السعودية ذكرت أن المتحدث باسمها سيعرض أدلة من موقع هجمات السبت الماضي، التي أدت إلى خفض إنتاج النفط السعودي بمقدار النصف وتسببت في اضطرابات في أسواق الطاقة العالمية، وقالت الوزارة إن المتحدث سيعلن عن النتائج النهائية للتحقيقات ويعرض أدلة وأسلحة إيرانية تثبت تورط النظام الإيراني في "الهجمات الإرهابية".
وأعلن الحوثيون الموالون لإيران مسؤوليتهم عن الهجمات، إلا أن واشنطن أشارت بأصابع الاتهام إلى طهران. وأمس الثلاثاء صرح وزير الطاقة السعودي الأمير عبدالعزيز بن سلمان أن محققين دوليين من بينهم من الأمم المتحدة، سيشاركون في التحقيق، معلنا أن انتاج النفط سيعود إلى طبيعته بنهاية الشهر، وقال: "لا نعلم من هي الجهة التي تقف خلف الهجوم"، مشدّدا على أن المملكة تسعى للحصول على "دلائل وقرائن بطريقة مهنية وبمعايير دولية متعارف عليها".
وأعلنت فرنسا أنها سترسل خبراء للمشاركة في التحقيقات، وجاء في بيان للقصر الرئاسي أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون "وردا على طلب السلطات السعودية أكد لولي العهد (السعودي) إرسال خبراء فرنسيين للمشاركة في التحقيقات التي تهدف إلى كشف مصدر هجمات 14 سبتمبر وطرق تنفيذها".
وسيعرض السعوديون الأدلة قبل وصول بومبيو إلى المملكة.
ومن المقرر أن يلتقي بومبيو بولي العهد السعودي محمد بن سلمان لمناقشة سبل الرد على الهجمات التي تقول الولايات المتحدة إن مصدرها إيران. وصرح نائب الرئيس الأمريكي مايك بنس في كلمة في واشنطن، أمس الثلاثاء، "كما قال الرئيس، لا نريد حرباً مع أحد، ولكن الولايات المتحدة مستعدة"، مؤكدا "نحن جاهزون وإصبعنا على الزناد، ومستعدون للدفاع عن مصالحنا وعن حلفائنا في المنطقة، يجب أن لا يكون لدى أحد شك في ذلك".
وصرح مسؤول أمريكي طلب عدم الكشف عن اسمه لوكالة الأنباء الفرنسية "فرانس برس"، أن إدارة ترامب خلصت إلى أن الهجمات شَنت بصواريخ عابرة من إيران وأنه سيتم تقديم الأدلة في اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة الأسبوع المقبل.
وأعلن الحوثيون الموالون لإيران مسؤوليتهم عن الهجمات لكن مسؤولاً أمريكيًا قال أمس الثلاثاء إن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب توصلت إلى أن صواريخ عابرة إيرانية استخدمت في العملية.
إلا أن إيران بعثت برسالة دبلوماسية إلى الولايات المتحدة نفت فيها أي دور لها في الهجمات التي طالت منشأتي نفط في السعودية، وحذرت من أي تحرّك ضدها، حسبما أفادت وسائل إعلام رسمية إيرانية، اليوم الأربعاء.
وقالت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية إن المذكرة الرسمية التي أُرسلت الاثنين عبر السفارة السويسرية التي تمثّل مصالح الولايات المتحدة في طهران، "شددت على أن إيران لم تلعب أي دور في هذا الهجوم وتنفي وتدين" الاتهامات الأميركية لها في هذا الصدد، فيما أكد الرئيس الإيراني، حسن روحاني، اليوم الأربعاء أن استهداف "اليمنيين" منشأتي نفط في السعودية يعد بمثابة "تحذير" للمملكة من إمكانية شن حرب على نطاق أوسع رداً على العملية العسكرية التي تقودها الرياض في اليمن، وقال روحاني في تصريحات نُشرت على حساب الحكومة الإيرانية على "تويتر"، "اليمنيون لم يستهدفوا مستشفى أو مدرسة ولا سوقًا في صنعاء. استهدفوا موقعًا صناعيًا ليحذّروكم"، على حد تعبيره.
وصرح مسؤول أمريكي كبير، أمس الثلاثاء أن واشنطن تأمل في أن يتخذ مجلس الأمن الدولي اجراءات للرد عقب الهجمات، بينما وصف السناتور الجمهوري ليندسي جراهام الموالي للرئيس دونالد ترامب، الهجمات الأخيرة التي استهدفت منشآت نفطية سعودية بأنها "عمل حربي"، مؤكدا أنها تستدعي ردا حاسماً، ونقلت شبكة "ان بي سي نيوز" عن مسؤولين أميركيين لم تكشف عن هويتهم أن إدارة ترامب تفكر في ردود على الهجمات ومن بينها شن هجوم سيبراني أو هجوم فعلي على البنية التحتية النفطية الإيرانية أو الحرس الثوري الإيراني.