تونس في 2019.. وداع رئيسين جمهورية وانتخاب جديد
تونس في 2019.. وداع رئيسين جمهورية وانتخاب جديد
- تونس
- الانتخابات الرئاسية التونسية
- زين العابدين بن علي
- الباجي قايد السبسي
- السبسي
- رئيس تونس
- الرئاسة التونسية
- تونس
- الانتخابات الرئاسية التونسية
- زين العابدين بن علي
- الباجي قايد السبسي
- السبسي
- رئيس تونس
- الرئاسة التونسية
يعد عام 2019 الجاري عاما حافلا مليئا بالأحداث المؤثرة على الشعب التونسي، والملفت في كل تلك الأحداث أن معظمها يرتبط بشكل أو بآخر برئاسة الجمهورية، فالتونسيين خلال هذا العام فقط، ودعوا "رئيسين"، ويستعدون لاستقبال رئيس جديد.
عن عمر 93 عاما.. رحل الرئيس الباجي قايد السبسي في يوليو الماضي
يوم الخميس 25 يوليو الماضي، أعلنت الرئاسة التونسية، وفاة الرئيس الباجي قائد السبسي عن عمر ناهز الـ92 عاما بعد ساعات من إدخاله وحدة العناية المركزة في المستشفى العسكري بالعاصمة.
وشيعت جنازة السبسي، بعد الوفاة بيومين، أي يوم السبت الموافق 27 يوليو الماضي.

وصادف تاريخ وفاة السبسي تاريخ إحياء عيد الجمهورية حين تم إلغاء الملكية في تونس في 25 يوليو 1957.
وودع الشعب التونسي رئيسه الراحل بتعليقات حزينة، إذ علق الآلاف على نعي الصفحة الرسمية لرئاسة الجمهورية التونسية، للرئيس التونسي محمد الباجي قايد السبسي، وتوالت التعليقات على المنشور من المواطنين التونسيين، حيث دعا له البعض أن يتغمده الله بالرحمة ويسكنه فسيح جناته، ذاكرين السنوات التي قضاها في خدمة وطنه.
سبتمبر في تونس.. وداع رئيس وانتظار آخر
شهر سبتمبر بالتحديد شهد حدثين كبيرين في تونس، إذ ودع الشعب خلاله رئيس جمهورية، وأيضا ينتظرون رئيس جمهورية جديد.
يُدفن في السعودية.. وفاة الرئيس التونسي الأسبق زين العابدين بن علي
ذكرت إذاعة "موازيك" التونسية أن الرئيس التونسي الأسبق زين العابدين بن علي، توفى اليوم، في أحد المستشفيات بالمملكة العربية السعودية بعد صراع مع المرض.
وكان منير بن صالحة محامي زين العابدين بن علي، أعلن نهاية الأسبوع الماضي أنّ بن علي مريض جدا ويخضع للعلاج بعد إصابته بالسرطان قبل عام من الآن.

وقال بن صالحة إن "بن علي توفي بسبب أمراض كثيرة"، وأضاف في تصريحات سابقة خاصة لـ"الوطن": إنَّ الرئيس المخلوع سيُنقل إلى مكة ويُدفن فيها حسب الأعراف السعودية.
حققت نتائج غير متوقعة.. الانتخابات الرئاسية انطلقت الأحد الماضي
يوم 15 سبتمبر الماضي، انطلقت الانتخابات الرئاسية في تونس، ليختار الشعب رئيسا جديدا، خلفا للراحل الباجي قائد السبسي، في استحقاق يشهد منافسة غير مسبوقة.
26 مرشحا تانفسوا بالانتخابات، أبرزهم رئيس الحكومة الليبرالي يوسف الشاهد، ورجل الدعاية الموقوف بتُهم تبييض أموال نبيل القروي، وعبدالفتّاح مورو المرشح من حزب "حركة النهضة" ذي المرجعيّة الإسلاميّة.

وبلغت نسبة المشاركة العامة في الانتخابات الرئاسية المبكرة في دورها الأول 45.02 بالمائة في داخل الجمهورية التونسية فيما بلغت 19.7 بالمائة في الخارج.
وأعلنت الهيئة العليا المستقلة للانتخابات في تونس، نتائج الانتخابات الرئاسية التي جرت يوم الأحد الماضي بحلول المرشح قيس سعيد أولا، وأتى خلفه نبيل القروي الموجود خلف القضبان بحصوله على 15.6% من الأصوات الصحيحة.