فيصل ندا يروي لـالوطن حكاية اكتشافه لـشريهان: بدأت بـالمعجزة
فيصل ندا يروي لـالوطن حكاية اكتشافه لـشريهان: بدأت بـالمعجزة
قال المؤلف والسيناريست فيصل ندا، إن قصة اكتشاف شريهان تبدو كوميدية للغاية، حيث إنه كان متعاقداً مع عمر خورشيد على فيلمين، ويتصل به كثيراً من أجل التحضير للعملين، وفي كل مرة تقول له والدة عمر: "عندي بنت اسمها شريهان وأتمنى تشوفها"، لكن "ندا" لم يهتم بالأمر، حتى جاء أحد أصدقائه ليسهر معه، ففوجئ بأنه في منزل شريهان حيث استقبلتهما شقيقتها ووالدتها.
وأضاف "ندا"، في حواره لـ"الوطن"، أن "الوالدة جهزت مائدة طعام بما لذ وطاب، ورقصت على الموسيقى مع شريهان، وعندما انتهيت من العشاء، طلبت مني والدتها أن أحضر في اليوم التالي، فخجلت من عدم الذهاب خاصة بعد هذا العشاء الفاخر، وكنا في عام 1982، وتعرض مسرحي للحريق فوقعت فريسة للديون لتجهيز المسرح من جديد، وخصصت كل إيراداتي من التأليف لسد المديونيات".
وأكمل السيناريست قائلا: فوجئت بوالدة شريهان تضع أمامي 5 آلاف جنيه وتطلب مني أن أكتب مسلسلاً لابنتها، وبالتأكيد وافقت، وطلبت مني أن نكتب عقد شراكة، فكتبت الشركة باسم "المعجزة" لأنه من الإعجاز أن أنزل من منزلي بـ10 جنيهات لأعود بـ5 آلاف جنيه، وبالفعل كتبت لها مسلسلاً 7 حلقات اسمه "المعجزة"، وهو مسلسل أطفال يليق بعمرها، وبعدها كتبت مسلسلاً بعنوان "دعوني أعيش"، وشاركتها سناء جميل، وهو قصة حقيقية مستوحاة من المحكمة، حيث كنت أذهب يومياً للمحاكم لاستلهام قصص أفلامي ومسلسلاتي.