مشروعه الأفضل بالشرق الأوسط.. مصري يبهر السياحة العالمية بفندق بيئي

كتب: دينا عبدالخالق

مشروعه الأفضل بالشرق الأوسط.. مصري يبهر السياحة العالمية بفندق بيئي

مشروعه الأفضل بالشرق الأوسط.. مصري يبهر السياحة العالمية بفندق بيئي

نجاح ضخم حققه مشروع "أيكو نوبيا"، وحصد جائزة المركز الأول بمنظمة السياحة العالمية لمشروعات السياحة المستدامة والابتكار في عالم السياحة بالشرق الأوسط، الذي انطلق في مارس الماضي، عرض مالكه المهندس أحمد يحيى فكرته أمام كافة أعضاء المنظمة، كما اختصت وزارة السياحة بإصدار بندا خاصا بمشروعه ضمن استراتيجيتها الجديدة.

بثقة وزهو، عرض المهندس أحمد يحيي، مالك شركة "أيكو" فكرة مشروعه "الأفضل بالشرق الأوسط"، أمام أعضاء الجمعية العامة لمنظمة السياحة العالمية، البالغ عددهم 107 دولة بين سفراء وممثلين للبلدان، في مدينة سانت بيترسبرج بروسيا، الجمعة الماضية، والتي لاقت استحسانا كبيرا بين الحضور الذين حثوا على تكرارها في مناطق مختلفة، لاسيما من وزيرة السياحة المصرية التي أشادت به بشدة.

يحيى: وزارة السياحة أصدرت تصنيف خاص بمشروعي في تصنيفاتها الجديدة

لم يقتصر الإعجاب بمشروع الفندق البيئي عند ذلك الحد، حيث إنه قبل أيام أصدرت وزارة السياحة التصنيفات الجديدة الخاصة بالفنادق، ليتضمن لأول مرة، بند "الفنادق البيئية" بعد مشروع "أيكو نوبيا" وتشجيعا لتنفيذ أخرى مشابهة، وفقا لحديث "يحيي" لـ"الوطن"، مؤكدا أن انعكاس ذلك ايجابيا للغاية عليه.

وكانت فكرة المشروع برزت أمام "يحيى" بعثوره على قرية مهجورة في النوبة مواجهة لمعبد الفيلة، خالية تماما من السكان بينما بقيت منازلهم المتهالكة، بسبب قلة الخدمات، في منتصف عام 2017، ليسارع بالتواصل مع عدد منهم لعرض الشراكة ضمن مشروع بيئي بقرية "البيجا"، بتحويل المنازل لمساكن صديقة للبيئة وإدخال التعديلات وإقامة منشآت جديدة تابعة لشركته الحديثة التي كونها مع مستثمرين جدد، مقابل إعادتها للملاك الأصليين بعد فترة زمنية محددة مع توفير فرص عمل لهم بها.

مالك "أيكو نوبيا": أعضاء منظمة السياحة العالمية أشادوا بالمشروع وعمل السكان المحليين به

انطلق المشروع في نوفمبر 2018، وهو عبارة عن مطعم رئيسي ذو طابع ومأكولات نوبية قديمة لخدمة الضيوف المقيمين أو الزائرين، وغرف فندقية ذات طابع بيئي وشاطئ رملي للعوم بالنيل، وقاعة مجهزة أعلى الجبل للاجتماعات واللقاءات، بالإضافة إلى تدشين شبكة صرف للقرية بأكملها، والتي يتم إعادة تدوير المخلفات بها لتكون صالحة للزراعة مرة أخرى ومنع إلقاء أي قطرة مياه ملوثة بالنيل، ليلقى المشروع رواجا ضخما، ويزوره خلال 4 أشهر أكثر من 10 آلاف فرد، ويحصد إيجابيات متعددة عبر المواقع العالمية.

بعد نجاح المشروع وحصده للجائزة العالمية، ازداد الإقبال على المشروع بشدة، فضلا عن ارتفاع تصنيفه عبر المواقع العالمية، بينما كان الإعجاب الأكبر من الزوار يختص باشتراك السكان المحليين في "أيكو نوبيا"، على حد قول "يحيي"، مضيفا أنه يستعد حاليا لتكرار التجربة بإنشاء فندق بيئي جديد بالبر الغربي في الأقصر.


مواضيع متعلقة