«الوطن» ترصد خطة «الإرهابية» وسيناريوهات الدم فى 19 مارس
«الوطن» ترصد خطة «الإرهابية» وسيناريوهات الدم فى 19 مارس
تأهبت جماعة الإخوان الإرهابية لتظاهرات 19 مارس الجارى، التى وصفتها بأنها حياة أو موت، وضع قياداتها خطط التظاهرات، وطالبوا عناصرها بتنفيذها بهدف إسقاط الانقلاب العسكرى، بحسب تعبيرهم، واستعان واضعو مخطط إسقاط مصر بكتاب: «ضد الانقلاب»، للكاتب العالمى جين شارب، حيث قسمت خطواتهم التصعيدية لعدة أقسام، أهمها العصيان المدنى، والتصعيد ضد قوات الشرطة ومؤسساتها، ويعتمد العصيان المدنى على مقاطعة عدد من القنوات الفضائية، التى يعتقدون أنها داعمة للانقلاب، ثم إغلاق المصالح الحكومية والشركات بالجنازير، قبل 19 مارس بعدة أيام لإرباك مؤسسات الدولة، علاوة على تأليف وتلحين أغنية لحشد عناصرها لهذا اليوم، أذاعتها جميع القنوات الفضائية الموالية للجماعة يقول مطلعها: «كلنا نازلين نملى الميادين».
وقالت «الإرهابية»، فى بيان لها، نشرته على صفحات مواقع التواصل: «يجب على جميع الثوار، الاعتماد على الخطوات التصعيدية، التى ساقها، الكاتب العالمى، جين شارب، فى كتابه «ضد الانقلاب»، وساقت «الإرهابية» فى البيان بعض شرح لمواجهة الشرطة بتقسيم الثوار لمجموعتين، لحصار الضباط والجنود، وتجهيز كمية كبيرة من واقى الغاز، وتكليف مجموعة بالتعامل مع القنابل المسيلة للدموع، وفى 19 مارس، يعتلى مجموعة من الثوار أسطح العمارات القريبة من ميدان المواجهة، مسلحين ببنادق رش لاستهداف إطارات سيارات الشرطة ومدرعاتها، حتى تصاب بالشلل وتقف مكانها وبعدها يمكن حرقها. وشددت «الإرهابية» فى بيانها، على ضرورة تحديد أماكن حيوية لاحتلالها، منها ماسبيرو، والتحرير، ومدينة الإنتاج الإعلامى، والاتحادية، ووزارة الدفاع، والعمل على أسر مجموعة من قيادات الشرطة أو الجيش، كرهائن للمساومة بإطلاق سراح قيادات الإخوان، وأشارت إلى أن الشرط الأساسى لنجاح الثورة محاصرة أكبر عدد من مديريات الأمن، وأقسام الشرطة، وحرقها. وفى نفس الإطار وضعت «الإرهابية» مخططاً آخر، قالت إنها خطة لردع قوات الشرطة أثناء المواجهات، وتعتمد على تقسيم الشباب لمجموعات، كل مجموعة تتكون من «10» من الشباب، وبحوزتهم دروع من ألواح الزنك أو «الصاج»، لعمل ساتر، وعمل خط نار أمام الدروع، عبارة عن قش مشبع بالسولار وزيت السيارات، وكل شاب فى المجموعة، يكون بحوزته كرة تنس مليئة بخليط من البنزين، والسولار، وزيت السيارات، وقبل إلقاء الكرات على قوات الشرطة، يتم رش بنزين عليها قبل إلقائها مباشرة، بحيث يتم إلقاء مجموعة من الكرات فى توقيت واحد، وستكون النتائج وخيمة على قوات الانقلاب وسيارات الشرطة. وأكدت «الإرهابية»، أنه يجب الدخول فى عصيان مدنى شامل، يبدأ بمقاطعة قنوات CBC، وأون تى فى، والنهار، والحياة، والمحور، ودريم، والتحرير، والقاهرة والناس، وصدى البلد، والفراعين، بمعنى مسحها وحذفها نهائياً من الريسيفر، ليظهر قلة مشاهديها لإدارة النايل سات، ومقاطعة صحف (الوطن واليوم السابع، والشروق، والدستور، والمصرى اليوم، والتحرير) وكذلك مقاطعة المنتجات التى ترعى برامج التوك شو فى القنوات الفضائية.
وأضافت «الإرهابية»، أن الخطوة التالية للعصيان المدنى، غلق المصالح، والشركات العامة، والخاصة، بالجنازير والامتناع عن العمل، والخطوة الثالثة، الامتناع عن دفع فواتير الكهرباء والمياه والغاز والضرائب، والخطوة الرابعة والأهم، تشكيل مجموعات متحركة، كل مجموعة من 100 فرد، فى كل مدينة، تكون مهمتهم قطع الطرق، والمترو، والسكك الحديد، وإغلاق المحال التجارية، والشركات الحكومية، والقطارات، والمواصلات العامة، علاوة على الامتناع عن إرسال الأبناء للتجنيد، ومنع عودة المجندين لوحداتهم.