«ماجد»: كفاية تخوين وجو مؤامرات.. الحملة هتنقذ شباب كتير
حالة من الحماس والأمل شعر بها ماجد حليم، البالغ من العمر 26 عاماً، بمجرد سماعه عن حملة بناء المليون وحدة سكنية للشباب التى أطلقها المشير السيسى.. الشاب الذى يعمل مندوب مبيعات فى إحدى شركات المستلزمات الطبية فكر كثيراً عقب سماعه للخبر، متسائلاً: «تُرى هل سيكون كالمشروعات السابقة؟».
■ ما الذى خطر ببالك حين سمعت بالحملة؟
- رقم مليون وحدة، كبير جداً، لا أعرف ما إذا كانوا سيستطيعون إنجازها أم لا، أنا شخصياً عندى ثقة كبيرة فى الجيش فيما يتعلق بتلك المشروعات، النتيجة جيدة دائماً، سواء فيما يتعلق بالشكل، أو فيما يتعلق بالمضمون، رأينا إنجازاتهم من قبل فى بناء الطرق والمبانى السكنية والكبارى، وغيرها، أكثر ما يميزهم هو إنجاز الوقت والأمانة، بتكلفة أقل.
■ البعض يهاجم المشروع بدعوى أن البناء ليس من وظائف الجيش؟
- لو أن هناك مؤسسة أخرى فى البلد تقوم بالمشروعات بهذه الأمانة والجودة، سوف نطلب من الجيش جميعاً أن يحدد اختصاصاته ويركز فيها، لأن هذا حمل زائد عليه، ولا أدرى لماذا يفصل الكثيرون الجيش عن مصر كأنه شىء مختلف، الجيش من ضمن البلد، مثلنا تماماً.
■ هل ترى اختلافاً بين الوحدات التى تم الإعلان عنها والوحدات التى تم بناؤها بالفعل ضمن مشروعات الشباب السابقة؟
- طبعاً، المشروعات السابقة حاجة، والجديدة اللى بيتكلموا عنها حاجة تانية خالص، أنا ليا تجربة مع إسكان الشباب اللى تم بناؤه بالفعل، الشقق أعدادها قليلة، مقارنة بأعداد الشباب الذين فى حاجة إليها، كما أن طرق الإعلان عنها عقيمة، ومحدودة جداً، لدرجة أن البعض يقوم بإعطاء بعض موظفى المحافظة أموالاً من أجل إعلامهم بهذه الشقق إذا وُجدت، وأزمة السكن طاحنة، لى أقارب وأصدقاء فى حاجة ماسة إلى شقق سكنية، بعضهم قرر ألا يتزوج لأنه ليس فى استطاعته العثور على شقة جيدة.