مطبخ لإطعام المسنين فى قرى البدرشين: الأوْلى بالرعاية
مطبخ لإطعام المسنين فى قرى البدرشين: الأوْلى بالرعاية
- إطعام المسنين
- حفلات جماعية
- المسنين
- الأولى بالرعاية
- إطعام المسنين
- حفلات جماعية
- المسنين
- الأولى بالرعاية
أثناء عمله التطوعى، قابل الشاب عبدالرحمن خميس، مسنة تطبخ لأحفادها وجبة عبارة عن طماطم ببصل فقط، من شدة العوز، فقرر أن يؤسس مع مجموعة من زملائه عملاً خيرياً يستهدف إطعام المسنين فى حفلات جماعية أطلق عليه «مطبخ الثريد» يخدم عدة قرى فى منطقة البدرشين.
"خميس": ننظم لهم حفلات تتضمن عروضاً ترفيهية وأغانى
«نحن كفريق نحاول أن نقدم يد المساعدة للمجتمع، بهدف تحقيق التنمية خصوصاً على المستوى الشعبى، وقد وجدنا أن معظم حملات الإطعام موجهة فى الغالب إلى الأطفال الأيتام وذويهم، وهناك نقص فى التوجه للمسنين، لذا اخترنا أن يكونوا وجهتنا الأساسية، مع لمسة إنسانية حتى لا يشعروا بالحرج»، قالها «خميس»، لافتاً إلى أنه بدأ عمله الخيرى فى إحدى القرى النائية فى البدرشين، واختار يومى الاثنين والخميس كموعد لتجمع الأهالى فى الواحدة ظهراً: «نحرص على أن يكون الطعام المقدم مما نأكله جميعاً فى بيوتنا، ليس فقط وجبة أرز مع قطعة فراخ، بل وجبات محشى ورقاق ومكرونة بشاميل وأسماك حتى يشعروا بأنهم مثلنا».
يتذكر «عبدالرحمن» الحفلة الأخيرة التى أقيمت فى إحدى قرى البدرشين، وحضرها أكثر 150 مسناً، حيث تم رص طاولات الطعام فى الشارع وجلس الجميع جنباً إلى جنب وكأنهم عائلة واحدة، وتم تقديم عروض ترفيهية لإسعاد المسنين عبارة عن مسرح بسيط بالجهود الذاتية قدم أغانى وإنشاداً دينياً: «كانت الفرحة فى أعين هؤلاء البسطاء أكبر وأغلى من كنوز العالم أجمع، وهو ما حقق لنا المعنى المقصود من اسم مطبخنا الثريد، وهو إطعام من يعانى من الحاجة بحب وتقدير».