م الآخر| "برتوكولات صهيون".. والبلاوي السودة اللي بنعيشها
فى بروتوكولات بنى صهيون الماسونية الـ24، ذُكر بالفعل كيفية السيطره على العالم ، وإن قرأت بروتوكول 11 ستجد أنه يجسد ما نحن فيه الأن حرفيا، فعندما وجد الماسون أن العرب بعقيدتهم ودينهم الإسلامى والعدد الكبير للشعوب، قرروا تفكيك هذه الشعوب بحرب اللاحرب أى بالحرب اللاعسكرية.
وصولا للعهد الحديث كان العرب ومصر بالأخص هى مقبرة الغزاه وقوه لا يستهان بها، بدءا من مينا موحد القطرين وصولا للفتوحات الاسلامية، ووجدو أن الشعوب العربية لها ميل تدينى خاص وقوى، وبالنسبه لمصر لأنها العقبة الأساسية لغزو العرب فوجدو أن حتى أقباط مصر لهم نفس الميول التدينى مقارنة بالدول الأوربية وغيرها.
فقد قام الإخوان المسلمين تدريجيا بدءا من "البنا" المغربى الأصل والذى ادعى السعى لإرجاع نظام الخلافة، علما بأن الرسول عليه الصلاة والسلام قال بما معناه: في حالة الوصول لأن لا يكون هناك خليفة فيجب التوقف تماما عن نظام الخلافة، ودعم الإسلام فقط بالبناء والتوعية والدعوية، وللعلم الخلافة ظهرت فى أيام القبلية وقد اعتد بها فى ذلك الوقت لارتباطها بطباع القبلية، ولذلك لم ولن تنجح حاليا فى مجتماعات نظام الدول، ويعتد بأخلاق الإسلام فى العمل والقول فقط دون إقحامها فى السياسة الأن.
وقام الإخوان بالتخطيط القوى برعاية انجلترا بإخراج -من تحت عبائتها- تنظيمات مسلحة لتكون ذراع مسلح دفاعى، فسواء الجهاديين أو التكفريين أو القاعدة أو كتائب عز القسام أو بيت المقدس، فكلهم فروع للإخوان ولكن تنظيم القاعدة كان بناؤه من خلال الأمريكيين وليس الإنجليز، وهذا معترف به من قبلهم شخصيا.
وللعلم الاخوان المسلمين كجماعة تخريبية فى عباءة الإسلام فليس ذلك فى الإسلام فقط بل هناك أيضا مثلهم فى المسيحية ولكن نظرا للنسبة العددية فانها لاتظهر، وهؤلاء بصفه عامة يطلق عليهم النورانيين سواء فى الاسلام أو المسيحية، والذى بما معناه هو تكفير كل من هو ليس على ملتهم، ولذلك فعند وصفى بأنهم عبيد بنى صهيون فأنى لا أبالغ أو أسب، بل هو وقع حقيقى.
_____________________________________________________________
(ملحوظة: الآراء المنشورة في قسم "م الآخر" لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع وجريدة "الوطن"، وإنما تعبر عن آراء أصحابها)