بعد أسبوعين من بدء الدراسة.. تعديل سلوك الطلاب بالفن التشكيلي
بعد أسبوعين من بدء الدراسة.. تعديل سلوك الطلاب بالفن التشكيلي
- بدء الدراسة
- العام الدراسي الجديد
- المدارس
- الفن التشكيلي
- بدء الدراسة
- العام الدراسي الجديد
- المدارس
- الفن التشكيلي
سعياً لاندماج الأطفال فى بيئة دراسية دون أى مشاكل نفسية أو تربوية، ولضمان عدم وقوع أى أزمات نفسية. نظمت ثلاث سيدات هن مى عبدالحى وياسمين محمد ومروة الحبشى، مبادرة «راجعين المدرسة بحماس»، بهدف تقديم أنشطة للطلاب الصغار مع ذويهم لتدريبهم على الاندماج فى الدراسة وفهم أدوارهم خلال اليوم المدرسى، والتعرف على أهم المفاهيم الخاصة بالتربية والتعليم.
من واقع خبرتها، وعملها فى مجال معالجة السلوك بالفن التشكيلى، وجدت مى عبدالحى، أحد المسئولين فى المبادرة أن كثيراً من المشاكل الخاصة بالتسرب من الدراسة، أو رفض فكرة التعلم وضعف المستوى الدراسى، يرجع إلى أن الطفل منذ نشأته لم يحببه أحد فى التعليم، ويشرح له أهميته: «هذا ما نفعله من خلال المبادرة».
تعتمد المبادرة التى يتم تنظيمها للأطفال من 7 إلى 9 سنوات على عدة فعاليات وورش فنية، حسب ياسمين محمد، مسئولة الورش الفنية بالمبادرة: «الأطفال يحبون فكرة صنع الأدوات بأيديهم، لشعورهم بأنهم مثل الكبار، وحرصنا على تعليمهم كيفية صناعة بعض الأدوات من خامات بسيطة للحفاظ على البيئة».
ومع الأنشطة الفنية هناك محاضرات تقدم للأطفال بشكل مبسط، تولت مهمتها مروة الحبشى أخصائية طفولة مبكرة وتربية وتعديل سلوك، لتعليم الأطفال أهمية تنظيم الوقت حيث يتم تعليمهم صنع جدول مدرسى، وجدول لتنفيذ الواجبات المدرسية فى المنزل: «اخترنا أن تبدأ المبادرة بعد بدء الدراسة، لكى يكون هناك استيعاب للمفاهيم والقيم التربوية والتنظيمية التى نقدمها، فلو قدمناها قبل دخول الدراسة، ستكون مجرد شىء نظرى بلا أى معنى، لذا قدمناها بعد الدراسة بأسبوعين لكى نساعد الأطفال على التغلب على الخوف والرهبة التى تنتابهم من المدرسة».