تخرج منها محمد صلاح.. معلومات عن مدرسة مو وحكايات الحرفنة المبكرة

كتب: رفيق محمد ناصف

تخرج منها محمد صلاح.. معلومات عن مدرسة مو وحكايات الحرفنة المبكرة

تخرج منها محمد صلاح.. معلومات عن مدرسة مو وحكايات الحرفنة المبكرة

مدرسة محمد صلاح الصناعية العسكرية، لاعب المنتخب الوطني لكرة القدم، ونادي ليفربول الإنجليزي، واحدة من ضمن 27 مدرسة تم اختيارها على مستوى الجمهورية، لتكون مدارس ثانوية صناعية عسكرية، تعمل على زيادة ترسيخ مبادئ الولاء والانتماء في نفوس الجيل الجديد، وتأكيد التواجد بين الشباب، والاهتمام بالتعليم الفني وتطويره.

وتضم المدرسة 27 فصلا دراسيا و14 ورشة تدريب و7 معامل وملعبا خماسيا على أعلى مستوى"، ومقامة على مساحة 12.447 مترا مربعا، وتستوعب 2715 طالبا، بمتوسط كثافة 37 طالبا في الفصل.

اللواء مهندس هشام السعيد محافظ الغربية، افتتح المدرسة، أمس الأحد، رفق المستشار العسكري للمحافظة، وناصر حسن وكيل وزارة التربية والتعليم بالغربية، وعدد من القيادات التنفيذية والشعبية بالإقليم، وذلك بعد إعادة تأهيلها وتطويرها بتكلفة 12 مليون و330 ألف جنيه.

محمد صلاح يغير صورة التعليم الفني

محافظ الغربية، أكد أن مدرسة محمد صلاح الصناعية العسكرية تم اختيارها ضمن 27 مدرسة فنية على مستوى الجمهورية لتكون مدرسة ثانوية عسكرية بداية من العام الدراسي الحالي، بهدف زيادة وترسيخ مبادئ الولاء والانتماء في نفوس الجيل الجديد وتأكيد التواجد بين الشباب، والاهتمام بالتعليم الفني وتطويره.

وأوضح أن مستوى الانضباط بالتعليم الفني على مستوى المحافظة متميز، فالتعليم الفني له دور كبير مع التعليم العالي في المساهمة بنهضة الأمم.

"السعيد" وجه القائمين على المدرسة بالعمل على الاستغلال الأمثل للنظم العلمية الحديثة الموجودة بالمدرسة والتي تعمل على رفع مستوى التعليم ورفع مستوى الطلبة.

 

وأوضح أن جميع أجهزة المحافظة حريصة على تقديم كل الدعم للنهوض بالعملية التعليمة، حيث تم الانتهاء من تأهيل هذه المدرسة في أقل من عام، بالإضافة إلى أنه تم تسكين الطلاب بالمدارس مع مراعاة كثافة الفصول التي لا تتجاوز 45 طالبا في مرحلة رياض الأطفال، والذى يعد سبق في تاريخ الإقليم.

وأضاف "السعيد" أنه تم الانتهاء من بناء 30 مدرسة جديدة خلال العام الماضي بتكلفة 253 مليون جنيه، وجارِ العمل في 30 أخرى خلال العام الحالي بتكلفة 400 مليون جنيه، وذلك للوصول بالكثافة إلى 30 طالبا في الفصل خلال الأعوام المقبلة.

 وقال ناصر حسن، وكيل وزارة التربية والتعليم بالغربية، إن المدرسة تضم 13 تخصصا مهنيا، تتمثل في "نجارة الأساس، نجارة العمارة، الأعمال الصحية، التركيبات الميكانيكية، التشكيل، الخرسانة، الكهرباء، الجرارات، الزخرفة والإعلان، السيارات، النقاشة، اللحام، التبريد والتكييف"، إلى جانب مكتبة ومعمل لغات، وغرفة تدريب التربية العسكرية، والتوجيه والإرشاد المهني.

وأوضح أنه تمت إعادة تأهلي وتطوير المدرسة، حيث كانت تحمل اسم "مدرسة بسيون الصناعية"، وأُطلق عليها اسم اللاعب محمد صلاح، خلال احتفالات الدولة بصعود المنتخب الوطني لكرة القدم إلى نهائيات كأس العالم في روسيا 2018، تكريما للاعب على المجهود الذي بذله مع المنتخب.

وأشار إلى أنه جرى تحويل المدرسة، مع بداية العام الدراسي، إلى مدرسة محمد صلاح الثانوية العسكرية، وتخضع لإشراف مكتب المستشار العسكري ومديرية التربية والتعليم بالغربية، وذلك بعد أن تم تطويرها بشكل كامل، من حيث الصيانة الشاملة للمرافق، والأقسام بها، والورش، والملاعب، والمعامل، والفصول، وإتمام أعمال الدهانات لها، حتى تم اختيارها ضمن 27 مدرسة ثانوية عسكرية على مستوى الجمهورية.

ويشار إلى أن محمد صلاح كان طالبا في شعبة السيارات بتلك المدرسة، حيث قال صبحي الصعيدي، رئيس القسم بها، إن محمد كان ضمن طلابه في قسم السيارات، ومن المتفوقين في سنوات الدراسة، وجميع المدرسين فى القسم بصفة خاصة وفى المدرسة بصفة عامة، شهدوا له بالاحترام والالتزام.

وأضاف: "محمد صلاح، طالب على خلق، ووجه مشرف للمدارس الصناعية كلها، حيث غير الصورة المعروفة عنها بأن معظم طلابها بهم صفة الشقاوة"

وأوضح أن "مو" كان يعشق لعب كرة القدم، وحريص على اللعب مع زملائه في الأقسام الأخرى، في أثناء حصة التربية الرياضية، لكنه كان يستأذن قبل أن يذهب للعب معهم: "كنا بنسمح له بحضور حصة الرياضة مع طلاب الأقسام التانية، بسبب موهبته، الكل كان متوقع أن يكون لاعبا مشهورا، وساعات كنا بنرفض لعبه مع طلاب في أقسام بالمدرسة، خوفا عليه من الإصابة".

 


مواضيع متعلقة