مقبرة شهداء الحرم تحتضن جثمان الحارس الشخصي لخادم الحرمين في مشهد مهيب
مقبرة شهداء الحرم تحتضن جثمان الحارس الشخصي لخادم الحرمين في مشهد مهيب
- اللواء الركن عبدالعزيز الفغم
- جنازة
- الحارس الشخصي لخادم الحرمين الشريفين
- مكة المكرمة
- اللواء الركن عبدالعزيز الفغم
- جنازة
- الحارس الشخصي لخادم الحرمين الشريفين
- مكة المكرمة
في مشهد مهيب شيَّع مساء اليوم عدد كبير من المصلين جنازة اللواء الركن عبدالعزيز الفغم، الحارس الشخصي لخادم الحرمين الشريفين، الذي توفي مساء أمس السبت بطلق ناري غدرًا بعد أن تطور النقاش بينه وبين آخر في منزل أحد أصدقائه بمحافظة جدة، وفقا لما ذكرته صحيفة سبق الإليكترونية السعودية.

واحتضنت مقبرة شهداء الحرم الواقعة خلف حجز السيارات بالشرائع بمكة المكرمة جثمان "الفغم" بعد أن أُديت الصلاة عليه بالمسجد الحرام عقب صلاة العشاء، فيما اكتظت المقبرة بأعداد كبيرة من المشيعين، وسط علامات من الأسى والحزن الذي كان ظاهرًا على وجوه محبيه، ووسط دعوات له بالرحمة والمغفرة، وأن يسكنه الله فسيح جناته.

ويستقبل ذوو الشهيد اللواء الركن عبدالعزيز الفغم التعازي في فقيد الوطن يومَي الثلاثاء والأربعاء، وذلك في منزل أسرته بالرياض من الساعة الخامسة عصرًا حتى الساعة التاسعة مساء.

وكان الفغم، قد التحق بكلية الملك خالد العسكرية مع بداية عام 1989، وتخرج فيها بنهاية عام 1991، وعُيّن باللواء الخاص، وتم نقل خدماته إلى الحرس الملكي بعد دمجه مع اللواء الخاص.

وعمل الفقيد حارسًا شخصيًّا للملك عبدالله بن عبدالعزيز، ثم عمل الفقيد حارسًا للملك سلمان بن عبدالعزيز، وحصل اللواء الركن "الفغم" على أفضل حارس شخصي على مستوى العالم من قِبل منظمة الأكاديمية العالمية.
وكان المتحدث الإعلامي بشرطة منطقة مكة المكرمة قد صرح بأنه في مساء أمس السبت، وعندما كان اللواء بالحرس الملكي عبدالعزيز بن بداح الفغم في زيارة لصديقه فيصل بن عبدالعزيز السبتي بمنزله بحي الشاطئ بمحافظة جدة، دخل عليهما صديق لهما، يدعى ممدوح بن مشعل آل علي.
وفي أثناء الحديث تطور النقاش بين اللواء عبدالعزيز الفغم وممدوح آل علي؛ فخرج الأخير من المنزل، وعاد بحوزته سلاح ناري، وأطلق النار على اللواء عبدالعزيز الفغم؛ ما أدى إلى إصابته واثنين من الموجودين في المنزل، هما شقيق صاحب المنزل، وأحد العاملين من الجنسية الفلبينية.

وأوضح المتحدث الإعلامي: "عند مباشرة الجهات الأمنية الموقع الذي تحصن بداخله الجاني بادرها بإطلاق النار رافضًا الاستسلام؛ الأمر الذي اقتضى التعامل معه بما يحيد خطره، وأسفر ذلك عن مقتل الجاني على يد قوات الأمن، واستشهاد اللواء عبدالعزيز الفغم بعد نقله للمستشفى نتيجة إصابته من رصاص الجاني، وإصابة تركي بن عبدالعزيز السبتي سعودي الجنسية، وجيفري دالفينو ساربوز ينج فلبيني الجنسية، وكانا موجودَين بالمنزل، كما أُصيب خمسة من رجال الأمن بسبب إطلاق النار العشوائي من قِبل الجاني، وجرى نقل جميع المصابين إلى المستشفى لتلقي العلاج اللازم، وحالاتهم مطمئنة".


