قمة ريفر بلايت وبوكا جونيورز.. عودة الرعب إلى ملعب مونومنتال
قمة ريفر بلايت وبوكا جونيورز.. عودة الرعب إلى ملعب مونومنتال
- بوكا جونيورز
- ريفير بلايت
- بوكا وريفير
- مونومنتال
- ليبرتادوريس
- أمريكا الجنوبية
- بوكا جونيورز
- ريفير بلايت
- بوكا وريفير
- مونومنتال
- ليبرتادوريس
- أمريكا الجنوبية
يواجه فريق ريفر بلايت الأرجنتيني بطل النسخة السابقة من كأس "ليبرتادوريس"، غريمه التقليدي ووصيفه في النسخة السابقة من البطولة بوكا جونيورز الأرجنتيني، في الساعة 2:30 فجر الأربعاء بتوقيت مصر، على ملعب "مونومنتال" في العاصمة الأرجنتينية "بيونس آيرس"، في مباراة قبل نهائي بطولة كأس "ليبرتادوريس" الأمريكية الجنوبية في كرة القدم.
ويدير المباراة طاقم حكام من البرازيل بقيادة رافاييل كلاوس حكم ساحة ويساعده دانيلو ريكاردو سيمون وبورنو بيرز، والحكم الرابع: أيه سامانيجو من أوروجواي، وتقام المباراة على ملعب "مونومنتال"، معقل نادي "ريفر بلايت" الأرجنتيني والذي يتسع لـ66 ألف و269 متفرج.

ولا تكاد تخلو مباراة واحدة بين ريفر بليت أو ما يطلق عليه البعض بـ"فريق الأغنياء" وبوكا جونيورز، والذي يطلق عليه اسم "نادي الفقراء"، من عداوة جلية وكراهية واضحة في تصرفات الجماهير والمشجعين.
ويعود الفوز الأخير لـ"بوكا جونيورز"، بلقب المسابقة إلى 2007 عندما ظفر بلقبه السادس، وسبق لـ"بوكا جونيورز"، النادي الذي يقع مقره في الضاحية الأكثر شعبية في العاصمة الأرجنتينية و"ريفر بليت"، والذي يتمركز في أحد الضواحي الراقية "نونيس" في "بوينس آيرس"، أن التقيا في المسابقة القارية، وكانت المرة الأخيرة في ربع النهائي عام 2015 وهي السنة التي توج فيها ريفر بليت بلقبه الثالث.
وكان الفريقان تعادلا في المباراة التي أقيمت بينهما في 1 سبتمبر الماضي، بنتيجة 0-0 في إطار بطولة الدوري الأرجنتيني لكرة القدم.
وتولى الأرجنتيني، جوستابو ألفارو "57 عاما"، تدريب نادي "بوكا جونيورز" منذ 1 يناير 2019 في عقد يمتد حتي 31 ديسمبر 2019، يبنما يتولى تدريب بنادي"ريفر بليت"، الارجنتيني مارسيلو جاريلدو "43 عاما".
ووصل الفريقان إلى نصف نهائي البطولية الحالية، بتغلب "بوكا" على "ليجا دي كيتو" الإكوادوري بمجموع اللقاءين 3-0، بينما تغلب "ريفر" على "سيرو بورتينيو" من أروجواي، بنتيجة 3-1 في مجموع اللقاءين.
وكان "بوكا" خسر نهائي النسخة الماضية من بطولة "كأس ليبرتادوريس" بعد هزيمته من غريمه التقليدي "ريفر بليت"- المعروف لدى البعض بنادي الأغنياء- في مجموع مباراتي الذهاب والإياب 5-3 وذلك في أول نهائي بين الفريقين الغريمين بالبطولة القارة العريقة.

وشهد نهائي النسخة السابقة من البطولة أعمال عنف تسبب في تأجيل مباراة الإياب والتي كانت مقررة في معقل "ريفر بليت" وذلك قبل بدء المباراة في ملعب "مونومنتال" بسبب أعمال عنف من مشجعي ريفر ضد لاعبي "بوكا".
وكانت مبارة الذهاب بين الفريقين في ملعب "بونبونيرا" معقل "بوكا" شهدت تعادل الفريقين 2-2 في مباراة مثيرة بين الغريمين التقليدين.
وسبق للفريقين أن التقيا في المسابقة القارية، والتقيا في ربع النهائي عام 2015 وهي السنة التي توج فيها "ريفر" بلقبه الثالث.
ومن الطبيعي أن يكون هناك تعصب كبير وحساسية للقاءات الديربي والكلاسيكو في الكثير من دوريات العالم، ولكن ذلك الأمر يفوق حده في معارك "السوبر الكلاسيكو" بين "الإخوة الأعداء" في العاصمة الأرجنتينية بيونس أيرس، وذكرت قناة "سكاي نيوز عربية" الإخبارية في وقت سابق، أنه رغم أن بداية الفريقين كانت من حي لابوكا فيعاصمة الأرجنتين "بيونس أيرس"، إلا أن كل فريق سلك طريقا مختلفا عن الآخر، ليصبح ريفربلايت لاحقا "نادي الأغنياء"، أما بوكا جونيوز فبات يعرف بـ"ممثل الفقراء".
وفي عام 2011 وبعد هبوط "ريفر بليت" إلى الدرجة الثانية، سخر عشاق "بوكا جونيورز" من عدوهم اللدود بجنازة رمزية حملوا فيها توابيت زُينت بألوان ريفر بليت البيضاء والحمراء، وفي إحدى مباريات الفريقين خلال بطولة "كوبا ليبرتادوريس 2015"، أطلقت جماهير نادي الفقراء، طائرة بدون طيار حملت لوحة ساخرة من هبوط أثرياء العاصمة "بيونس آيرس"، إلى الدرجة الثانية في عام 2011، ورشت رذاذ الفلفل الحار في أعين لاعبي ريفر بليت.
ويحمل فريق "بوكا جونيورز"، والذي تأسس في عام 1905، لقب بطولة "كأس ليبرتادوريس"، 6 مرات، ولقبين في بطولة كوبا سود أمريكانا و4 ألقاب لبطولة ريكوباسود أمريكانا و3 ألقاب لبطولة كأس الانتركوننتال و26 لقبا في بطولة الدوي الأرجنتيني لكرة القدم، وفقا لما ذكره الموقع الرسمي للنادي على الإنترنت، فيما حقق "ريفر" والذي تأسس في عام 1901، بطولة الدوري 36 مرة آخرها عام 2014، وكأس الليبرتادوريس، أربع مرات والكأس الدولية مرتين، وكأس السوبر، مرة واحدة عام 2014، ووصيف العالم لعام 2015 عندما واجه برشلونة الإسباني بنهائي كأس العالم للأندية.

وكان ممثلا كرة القدم الأرجنتينية وصلا إلى نهائي البطولة السابقة على حساب فريقي "جريميو بورتو أليجري" و"بالميراس" البرازيليين، وفاز "ريفر" على على الاول 2-1 إيايا بعدما كان خسر صفر-1 ذهابا في "بوينس أيرس"، ولحق به بوكا جونيوز، بتعادله مع مضيفه "بالميراس" 2-2 إيابا بعد أن تغلب عليه 2-صفر ذهابا في العاصمة الأرجنتينية.
التأجيلات عنوان لقاءات بوكا جونيورز وريفير بلايت
وشهدت مباراة الفريقين في نهائي العام الماضي، عدة تأجيلات، فبدأ التأجيل الأول في مباراة الذهاب والتي كانت مقررة يوم السبت المواقف 10 نوفمبر إلى يوم الأحد 11 نوفمبر وذلك بسبب هطول الأمطار بغزارة على "بوينس أيرس"، وأشار منظمو المباراة إلى أن أرضية ملعب "بومبونيرا" معقل "بوكا"، والذي يتسع إلى 49 ألف متفرج، لم تسمح بإقامة المباراة الأولى من المواجهة.
وكانت أسعار بطاقة الدخول لمباراة الذهاب، وصلت إلى مستويات خيالية في السوق السوداء راوح بعضها ما بين خمسة و25 ألف دولار أمريكي، علما أن السعر الأصلي هو 90 دولارا فقط.
وجاء التأجيل الثاني في 24 نوفمبر الماضي، والتي كانت مقررة على ملعب "مونيومنتال" معقل "ريفر"، وجاء التأجيل بسبب اعتداء مشجعيه على حافلة بوكا قبيل وصولها للملعب.
وتعرضت حافلة "بوكا" لرشق بالحجارة أثناء توجهها إلى ملعب "مونيومنتال"، ما تسبب بإصابة عدة لاعبين في صفوفه، كما تأثر لاعبيه بالغاز المسيل للدموع الذي أطلقته الشرطة لتفريق الجماهير.
من جانبه، قال نجم "بوكا"، اللاعب الأرجنتيني، كارلوس تيفيز في ذلك الوقت: لسنا في وضع من أجل أن نلعب كرة القدم، يتم الضغط علينا من أجل اللعب، لدينا 3 لاعبين ليسوا قادرين على المشاركة فنياً بشكل جيد"، مضيفا: "تفاجأت بما حدث. أعاني من حساسية والبعض منا أصيب بحالة من التشنجات ومشاكل في التنفس بسبب تلك الواقعة. لقد انتظرنا لساعات، هذا مستحيل".
وأشارت بعض التقارير الصحفية إلى أن لاعبي"بوكا"، تقيأوا في غرفة خلع الملابس تأثرًا من الغاز المسيل للدموع، كما أظهرت بعض الصور التأثر الشديد للاعبي "بوكا"، بالأحداث التي جرت قبل انطلاق المباراة، وتحديدًا كارلوس تيفيز، وفقا لما ذكرته قناة "يورو سبورت" في ذلك الوقت.
وقرر اتحاد "كونميبول" لكرة القدم، بداية إرجاء المباراة لموعد لاحق في الأمسية نفسها، قبل أن يرحّلها لليوم التالي، ويرجئها مجددا قبل ساعات من الموعد، وأكد الاتحاد في وقت لاحق، نقل المباراة لخارج الأرجنتين وحدد لها موعدا في 9 ديسمبر من العام الماضي على ملعب "سنتياجو برنابيو" معقل النادي الملكي "ريال مدريد" الإسباني.
وكان اتحاد أمريكا الجنوبية، وبالتنسيق مع رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، جياني إنفانتينو، ورئيس الاتحاد الإسباني لكرة القدم، لويس روبياليس، ورئيس نادي ريال مدريد الإسباني، فلورنتينو بيريز، قرر في ذلك الوقت، إقامة مباراة إياب نهائي كأس "ليبرتادوريس" بمعقل "المرينجي" نظرًا لاندلاع أحداث العنف التي انلعت قبل مباراة "العودة".
وكان "ريفر" و"بوكا"، عبرا في وقت سابق، عن رفضهما إقامة المباراة خارج الأراضي الأرجنتينية، ولكنهما لم يجدا بُدًا من الامتثال لقرار اتحاد أمريكا الجنوبية.

وكان اتحاد "كونميبول"، عاقب نادي "ريفر بليت"، بإقامة مباراتين على ملعبه من دون جمهور، إضافة إلى غرامة مالية قدرها 400 ألف دولار، على خلفية اعتداء مشجعيه على حافلة فريق "بوكا" والتسبب بإصابة عدد من لاعبيه، وهو ما اعتبره بوكا جونيورز دون المطلوب.
وكان نادي "بوكا"، قال إنه سيرفع إلى محكمة التحكيم الرياضية "كاس" في سويسرا، للمطالبة بالفوز بلقب مسابقة "كوبا ليبرتادوريس"، دون خوض مباراة الإياب ضد "ريفر"،في مدريد.
وأوضح نائب رئيس النادي رويكو فيراري:"بوكا" سيرفع القضية إلى (كاس) هذا ما يعمل عليه القسم القانوني"، موضحا لشبكة "فوكس سبورتس": "هذا ما قلنا إننا سنقوم به في حال لم يكن قرار محكمة الاستئناف التابعة لـ(كونميبول) في صالحنا".
سقوط 71 شخصا في ملعب مونومينتال عام 1968
وكان استاد "مونومينتال" شهد في عام 1968، وبعد مباراة بين "ريفر" و"بوكا"، لقي 71 شخصاً حتفهم بعد تدافع عند البوابة رقم 12 أثناء محاولتهم الخروج من الملعب، وكانت تلك الفاجعة أسوأ حادثة متعلقة بكرة القدم في الأرجنتين، حيث قُدر معدل أعمار الضحايا بـ19 عاماً، وتضاربت روايات بشأن ما حدث، وزعم البعض أن الكارثة وقعت بعدما بدأت جماهير "بوكا" بإحراق أعلام "ريفر" في الطبقات العليا من مدرجات الملعب مما تسبب في تدافع جماهيره إلى الطوابق السفلية، بينما قال آخرون إن السبب كان توجه مشجعي "ريفر" إلى مقاعد جمهور "بوكا"، مسببين لهم الذعر.
من جانبه، اتهم رئيس "ريفر"، في ذلك الوقت، ويليام كينت، الشرطة بالتسبب في وفاة المشجعين، بعدما قمعت جماهير "بوكا" وطاردتهم في المدرجات بسبب تبولهم عليهم، مشيرا إلى أن الشرطة المحلية أغلقت بوابات الخروج من الملعب بقضبان حديدية ضخمة، فيما ذكرت "سكاي نيوز"، أنه بعد 3 سنوات من التحقيقات الحكومية لم يوجه الاتهام لأحد، مما سبب خيبة أمل لأهالي الضحايا، ومنذ تلك الحادثة استعملت الأحرف الأبجدية لتمييز بوابات ملعب "المونومينتال" بدلاً من الأرقام التي اعتبرت نذير شؤم وتذكيراً بالحدث المحزن.
وشهدت العاصمة الإسبانية "مدريد"، أكبر عملية تأمين لمباراة كرة قدم في المدينة، وذكرت الشرطة الإسبانية في ذلك الوقت، إن هذه المباراة هي الأكثر خطورة في تاريخ مدريد، كما طلبت الشرطة في إسبانيا مساندة من الأمن الأرجنتيني.
ورغم الانتقال لقارة أخرى وقطع مسافة 10 آلاف كيلومتر للوصول إلى العاصمة الإسبانية "مدريد"، نفدت كل تذاكر مباراة الإياب في استاد "سنتياجو برنابيو"، الذي يسع 85 ألف مقعد. وقامت الشرطة الإسبانية في ديسمبر الماضي، بترحيل ماكسي مازارو، الأرجنتيني الشهير الذي يُعد أحد أخطر أعضاء روابط كرة القدم بأمريكا الجنوبية، وقائد رابطة "بارا برافا" التابعة لفريق "بوكا جونيورز"، إلى الأرجنتين بعدما تعرفت عليه بمدريد، وذكرت صحيفة "أس" الإسبانية، في ذلك الوقت: تمكنت شرطة إسبانيا من التعرف على ماكسي مازارو بالعاصمة الإسبانية "مدريد"، وفور أن تعرفت عليه قامت بترحيله على الفور من الأراضي الإسبانية متجهًا إلى الأرجنتين، موضحة أنه فور وصوله إلى بلده قام بتبرير أسباب تواجده بالأراضي الإسبانية نافيًا اعتزامه على الذهاب إلى ملعب "سنتياجو بيرنابيو" لمشاهدة مباراة إياب نهائي كأس "ليبرتادوريس".
وقال مازارو: "لم أكن متوجهًا إلى الملعب، كنت ذاهب إلى برشلونة لقضاء إجازة أعياد الميلاد رفقة عائلتي، لا أذهب إلى الملعب منذ خمس سنوات، وبالنسبة لي أنا لست مهتمًا برافا دي زيو، أنا لا أقاتل أحدًا، الماضي لا يتركني، لم أكن أفكر في التوجه إلى الملعب، كنت مع عائلتي"، مشيرًا إلى شعوره بالاضطهاد والتربص، مؤكدًا أن جميع ما يحدث سببه وجود حملة موجهة ضده هو وعائلته.
وفي أعقاب خسارته في نهائي النسخة الماضية من كوبا "ليبرتادوريس"، أعلن نادي"بوكا جونيورز"، انفصاله عن مدرب الفريق جييرمو باروس سكيلوتو، بعد أقل من أسبوع واحد على خسارة نهائي البطولة أمام غريمه التقليدي "ريفر بليت"، وقال رئيس النادي، دانييل أنخيليتشي، في مؤتمر صحفي: "أفضل شيء لبوكا أن يبدأ العام بإجراء تغيير والبحث عن جهاز تدريبي جديد، والبدء من نقطة الصفر".
وقضى سكيلوتو، الذي كان عقده ينتهي في 31 ديسمبر، أغلب مسيرته في بوكا بتمثيله على مدار 16 عاما، وأحرز كأس ليبرتادوريس 3 مرات وسجل 86 هدفا، وقال سكيلوتو: "رغم عدم الفوز بكأس ليبرتادوريس، فإني أرحل في سلام، وأدرك أنني بذلت قصارى جهدي في الملعب. هذا أفضل قرار تم اتخاذه"، وفقا لما ذكرته قناة "سكاي نيوز عربية" الإخبارية.
ومن جانبه، نفى مدرب ريفر بليت، التكهنات التي رجحت بأنه ربما ينتقل لأوروبا العام القادم، وتعهد بالبقاء مع الفريق الأرجنتيني بطل كأس ليبرتادوريس لكرة القدم حتى عام 2021 على الأقل، وقال بعد فوز فريقه بالنسخة الماضية من البطولة على حساب غريمه التقليدي "بوكا جونيورز": إنه سعيد في بوينس آيرس، وليس لديه أي خطط لترك النادي الأرجنتيني.
Así ha sido el ataque al autobús de @BocaJrsOficial.
— Tiempo de Juego (@tjcope) November 24, 2018
(Imágenes de @santorendon vía @TNTSportsLA).#RiverBoca #FinalLibertadores2018 #SuperClasicolibertadores pic.twitter.com/SIcxjWoJOs
ويحتل فريق "بوكا جونيورز" المركز الأول في بطولة الدوري الأرجنتنيني لكرة القدم برصيد 18 نقطة من لعب 8 مباريات في الدوري، وفاز "بوكا" في 5 مباريات وتعادل في 3 مباريات، فيما لم يخسر أي مباراة، وسجل "بوكا"، 9 أهداف، فيما مُني مرماه بهدف وحيد، بينما يحتل "ريفر" المركز السابع برصيد 14 نقطة من لعب 8 مباريات، وفاز "ريفر" في 4 مباريات وتعادل في مباراتين اثنين وكذلك مني بهزيمتين اثنين في إطار البطولة وسجل ريفر 17 هدفا، بينما دخل مرماه 5 أهداف.